مبادرة سعودية جديدة لتعزيز الامن الدولي ومواجهة الارهاب العالمي

جددت المملكة العربية السعودية التزامها الراسخ بدعم الجهود الاممية الرامية الى القضاء على التطرف والارهاب عبر تقديم تمويل مالي جديد بقيمة ستة ملايين دولار لصالح برامج مركز الامم المتحدة المعني بمكافحة الارهاب. وتاتي هذه الخطوة لتعكس رؤية الرياض الاستراتيجية في تعزيز قدرات الدول على مواجهة التهديدات الامنية العابرة للحدود وضمان استقرار المجتمعات الدولية.
واكد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان خلال اجتماعه مع الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش على هامش اجتماعات الجمعية العامة على اهمية توحيد الجهود العالمية في هذا الملف الحساس. واوضح ان هذا الدعم الممتد على مدار اربع سنوات يهدف الى تمكين المركز من تنفيذ مبادرات نوعية تخدم الامن والسلم الدوليين وتساهم في بناء قدرات تقنية وفنية متطورة لمواجهة اساليب الارهاب المتغيرة.
واضافت المصادر ان هذا التمويل يجسد الشراكة الوثيقة بين المملكة والمنظمة الدولية في مسيرة مكافحة الارهاب حيث سبق للسعودية ان لعبت دورا محوريا في تاسيس المركز بدعم سخي تجاوز مئة وعشرة ملايين دولار. وبينت ان هذه المساهمات المستمرة تبرهن على ايمان المملكة العميق بضرورة العمل الجماعي الدولي لاجتثاث جذور الارهاب وتجفيف منابعه في مختلف مناطق العالم.






