خالد الكلالدة يكشف دلالات خطاب الملك عبدالله الثاني بشان غزة والضفة الغربية

كشف عضو مجلس الاعيان خالد الكلالدة ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة وضع النقاط على الحروف فيما يخص وحدة المصير الفلسطيني، مؤكدا ان محاولات الاحتلال الاسرائيلي لفصل غزة عن الضفة الغربية هي استراتيجية ممنهجة تهدف الى تفتيت القضية الفلسطينية برمتها.
واوضح الكلالدة ان ما يشهده قطاع غزة من دمار واسع بالتوازي مع التضييق الخانق في الضفة الغربية يندرج ضمن مخططات قسرية لدفع الفلسطينيين نحو التهجير القسري وترك اراضيهم، مشيرا الى ان سياسة مصادرة الاراضي والتوسع الاستيطاني ليست وليدة اللحظة بل هي نهج قديم متجدد يمارسه الاحتلال منذ سنوات طويلة.
واضاف ان الخطاب الملكي جاء بتسلسل منطقي وقانوني دقيق فند خلاله كافة المزاعم الاسرائيلية التي تتخذها حكومة الاحتلال ذريعة لارتكاب المجازر او التعدي على سيادة الدول المجاورة، مشددا على ان الملك كشف زيف الادعاءات التي تزعم ان دول الجوار تشكل تهديدا لامن اسرائيل في محاولة للالتفاف على القانون الدولي.
وبين ان جلالة الملك لم يغفل القضايا الساخنة في المنطقة، حيث سلط الضوء على معاناة الشعوب في السودان ولبنان واليمن، مؤكدا ان الخطاب كان صرخة ضمير عالمية تعكس حجم الجرائم التي ترتكب بحق الشعوب وتدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لانهاء حالة الفوضى والظلم التي تسيطر على المشهد الاقليمي.






