الجنيه الاسترليني يواجه ضغوطا جديدة في اسواق العملات العالمية

يواجه الجنيه الاسترليني حالة من التراجع المستمر في تعاملات اليوم حيث يقترب من تسجيل ادنى مستوياته في غضون سبعة اسابيع وسط اجواء من الحذر تسيطر على المستثمرين في اسواق المال العالمية. وياتي هذا الانخفاض في ظل ترقب الاسواق لتطورات اسعار الطاقة وتوجهات السياسة النقدية التي تتبناها البنوك المركزية الكبرى للسيطرة على التضخم.
واظهرت بيانات التداول ان العملة البريطانية سجلت انخفاضا بنسبة طفيفة لتصل الى مستويات 1.338 دولار كما فقدت جزءا من قيمتها امام اليورو الذي شهد تحسنا ملموسا في ادائه خلال الجلسات الاخيرة. وساهمت قوة الدولار الامريكي مؤخرا عقب تصريحات الاحتياطي الفيدرالي بشان رفع اسعار الفائدة في زيادة الضغوط البيعية على الاسترليني.
واوضح المحللون ان قرار بنك انجلترا الاخير بالابقاء على اسعار الفائدة دون تغيير قد اثر بشكل مباشر على معنويات المتداولين رغم التلميحات باحتمالية رفعها مستقبلا في حال تفاقمت ازمة امدادات الطاقة العالمية. وتتجه انظار المستثمرين حاليا نحو مؤشرات مديري المشتريات للقطاع الخاص التي ستصدر خلال الايام القادمة لتقييم مدى مرونة الاقتصاد البريطاني في مواجهة التحديات الراهنة.
وبينت التحليلات ان الاسواق تضع احتمالات تصل الى 65 بالمئة لقيام البنك المركزي البريطاني بتحريك اسعار الفائدة في شهر نوفمبر المقبل. وتستمر مراقبة اسعار النفط عن كثب نظرا لتأثيرها المباشر على توقعات التضخم والنمو الاقتصادي العالمي في ظل التطورات السياسية الجارية.






