طفرة في عوائد السياحة تعزز ارقام الاقتصاد الوطني

شهد القطاع السياحي قفزة نوعية في عوائده المالية خلال شهر اب الماضي حيث سجلت التدفقات النقدية نموا لافتا بنسبة بلغت سبعة عشر بالمئة لتصل الى مستوى مليار ومئة مليون دولار مما يعكس حالة من التعافي المستمر في هذا القطاع الحيوي.
واوضحت البيانات الرسمية ان هذا الارتفاع جاء مدفوعا بزيادة اعداد الزوار من جنسيات عربية واسيوية متنوعة ساهمت بشكل مباشر في رفع اجمالي الدخل السياحي للبلاد خلال فترة المقارنة السنوية.
وكشفت الارقام المتعلقة بالاشهر الثمانية الاولى من العام الحالي ان الدخل السياحي الاجمالي حقق نموا ايجابيا بنسبة تقارب ثلاثة بالمئة ليتجاوز حاجز الخمسة مليارات دولار وهو ما يرسخ مكانة المملكة كوجهة مفضلة في المنطقة.
واظهرت التحليلات التفصيلية تباين انماط الانفاق بين الجنسيات المختلفة حيث سجلت فئات معينة تراجعا في المساهمة السياحية في حين عوضت الاسواق الاخرى هذا النقص من خلال كثافة تدفق السياح وتنوع انفاقهم خلال الموسم الصيفي.
واضافت المؤشرات ان حركة الانفاق السياحي للمقيمين والمغتربين شهدت هي الاخرى تحركات متباينة خلال الفترة الماضية مما يعطي صورة شاملة لصناع القرار حول سلوك المستهلك وتوجهات السوق السياحي المحلي في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.







