ارقام جديدة تكشف تفاصيل غير متوقعة حول الانتاجية في الاقتصاد البريطاني

كشفت بيانات حديثة صادرة عن هيئة الاحصاءات البريطانية عن تحول ملموس في فهم مسار النمو الاقتصادي للبلاد وذلك بعد اعتماد منهجية قياس مبتكرة تهدف الى تحسين دقة حسابات الانتاجية. واظهرت هذه التقديرات التجريبية ان معدلات نمو الناتج لكل ساعة عمل سجلت ارتفاعا وصل الى 1.3 في المائة سنويا خلال العقود الاخيرة وهو ما يتجاوز التقديرات السابقة التي كانت تشير الى 1.1 في المائة فقط.
وبينت النتائج الجديدة ان اجمالي الناتج لكل ساعة عمل اصبح اعلى بنسبة 41 في المائة مقارنة بمستويات عام 1997 مما يعكس دقة اكبر في رصد الاداء الاقتصادي مقارنة بالنسب المسجلة سابقا. واوضحت الهيئة ان هذا النهج يعتمد على دمج بيانات مصلحة الضرائب المتعلقة بكشوف الاجور مع مسوحات القوى العاملة المباشرة لتجاوز التحديات التي واجهت جمع البيانات التقليدية منذ فترة الجائحة.
واضافت كليودنا تايلور المسؤولة عن ملف الانتاجية في مكتب الاحصاء ان هذه الارقام ساهمت في تقليص حجم لغز التباطؤ الاقتصادي البريطاني الى النصف تقريبا. واكدت ان التغيير في المنهجية يمنح صورة اوضح لصناع القرار حول التحولات الجوهرية التي شهدها الاقتصاد الوطني عقب الازمات المالية العالمية السابقة.
وشددت التقارير على ان الهدف الرئيسي من هذه الخطوة هو توفير ادوات ادق للحكومة في مساعيها لتعزيز مستويات المعيشة وتطوير الانتاجية الوطنية لدعم الاقتصاد بشكل مستدام.







