موقف دولي حازم تجاه تصعيد الحوثيين ضد المنشات النفطية في السعودية

تصاعدت حدة التنديد الدولي والمواقف الرافضة للاعتداءات التي طالت منشات حيوية واقتصادية داخل الاراضي السعودية، حيث سجلت الساعات الماضية تحركات ديبلوماسية مكثفة لادانة الاستهدافات المتكررة التي تشنها جماعة الحوثي عبر الحدود، وسط تحذيرات من تبعات هذا التصعيد على امن الطاقة العالمي وسلامة المدنيين في المنطقة.
واكد الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في موقف رسمي رفضه التام لهذه الهجمات، مشددا على ان استهداف البنية التحتية للطاقة والمدنيين يمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية، ومبديا قلقه البالغ من التقارير التي وثقت وقوع اصابات بين صفوف المدنيين جراء هذه العمليات العدائية.
واوضحت وزارة الطاقة السعودية في سياق متصل ان المرافق النفطية في المنطقة الجنوبية تعرضت لاعتداءات مباشرة تسببت في اندلاع حرائق محدودة وايقاف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية، وهو ما دفع التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن الى التحرك الفوري لاتخاذ تدابير عملياتية لحماية المنشات السيادية وردع مصدر التهديد.
وبين المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي ان هذه الهجمات تعكس تصعيدا خطيرا لا يستهدف الاقتصاد فحسب بل يطال سلامة المواطنين والمقيمين في مدن مثل ابها وخميس مشيط وجازان ونجران، كاشفا ان التحالف لن يقف مكتوف الايدي امام هذه الانتهاكات وسيعمل على تحييد مصادر الخطر بكل الوسائل المتاحة لضمان امن المملكة واستقرارها.







