سياسة تفريغ الاقصى تشتد قبيل موسم الاعياد اليهودية

كشفت تقارير ميدانية حديثة عن تصاعد لافت في وتيرة قرارات الابعاد التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق المصلين والمرابطين في المسجد الاقصى المبارك، وذلك تزامنا مع اقتراب موسم الاعياد العبرية الذي يشهده شهري سبتمبر واكتوبر، حيث سجلت الايام القليلة الماضية ارقاما قياسية في عدد القرارات الجائرة التي تهدف الى اخلاء باحات الحرم القدسي من الوجود الفلسطيني.
واظهرت البيانات الاحصائية ان الاسبوع الاخير شهد اصدار 15 قرار ابعاد بحق مقدسيين، مما يؤشر على وجود استراتيجية ممنهجة تهدف الى تقليص التواجد الاسلامي داخل المسجد لتسهيل عمليات الاقتحام التي تنفذها جماعات المستوطنين، وبينت الاحصائيات ان اجمالي القرارات منذ مطلع العام الجاري وصل الى نحو 800 قرار ابعاد، وهو ما يعكس رغبة واضحة في فرض واقع ديني وسياسي جديد داخل اسوار المسجد.
واكدت الجهات المعنية ان هذه الاجراءات ليست مجرد قرارات فردية، بل هي سياسة مبرمجة تشتد خطورتها مع اقتراب الاعياد اليهودية مثل راس السنة العبرية ويوم الغفران وعيد العرش، واوضحت ان الهدف من هذه الحملة هو تامين الحماية للمتطرفين الذين يخططون لاداء طقوس تلمودية داخل باحات الاقصى، مما يمثل انتهاكا صارخا للوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الاسلامية.
واضافت المصادر ان قائمة المبعدين شملت شخصيات دينية واعتبارية واسرى محررين، مما يؤكد ان الاستهداف يطال كافة شرائح المجتمع المقدسي لكسر حالة الصمود في المسجد، وشددت على ان المسجد الاقصى بجميع مساحاته يظل حقا خالصا للمسلمين، وان كافة قرارات الاحتلال تعتبر باطلة وغير شرعية ولا يمكنها تغيير الهوية العربية والاسلامية للمكان مهما بلغت شدة التضييق او كثافة الاقتحامات التي تجاوزت هذا العام عشرات الالاف.







