تفاصيل عملية تسلل فاشلة لجيش الاحتلال في قلب غزة تثير الرعب

شهدت مناطق الكتيبة وانصار غربي مدينة غزة تصعيدا ميدانيا غير مسبوق اليوم الثلاثاء، بعد اكتشاف قوة خاصة تابعة لجيش الاحتلال كانت تحاول التسلل الى محيط المستشفى الامريكي، وهو ما فجر اشتباكات مسلحة عنيفة في المنطقة التي تعج بالنازحين. واكد مدير عام المكتب الاعلامي الحكومي في غزة اسماعيل الثوابتة ان انكشاف القوة الخاصة دفع الاحتلال للتدخل بغطاء جوي مكثف عبر اكثر من عشر طائرات حربية، لشن سلسلة غارات عنيفة بهدف تأمين انسحاب القوة بعد فشل مهمتها الامنية. واضافت مصادر محلية ان القصف الجوي استهدف مركبات ومواقع في محيط مطعم نابوليتانا ومنطقة الكتيبة، مما اسفر عن سقوط شهداء وعدد من الاصابات التي تعذر نقلها لبعض الوقت بسبب شدة النيران. واوضحت تقارير ميدانية ان القوة الخاصة الاسرائيلية كانت تستقل حافلة ودراجات نارية عندما وقعت في كمين، مما ادى الى اندلاع تبادل كثيف لاطلاق النار تخلله انفجارات متتالية هزت ارجاء المنطقة الغربية من المدينة. وبين شهود عيان ان المنطقة تحولت الى ما يشبه ساحة حرب حقيقية، حيث علقت عائلات ونازحون داخل الخيام والمحال التجارية وسط استمرار تحليق الطائرات المسيرة والمروحيات التي فتحت نيرانها على كل ما يتحرك في محيط منطقة الحدث. واشار الجيش الاسرائيلي في بيان مقتضب الى انه نفذ هجمات في غزة بذريعة ازالة تهديدات، دون ان يوضح طبيعة هذه التهديدات او الجهة المستهدفة، فيما رفضت هيئة البث الاسرائيلية التعليق على تفاصيل العملية او مصير القوة المتسللة.







