ترمب يثير الجدل بشان مصير جزيرة خرج الايرانية

كشف الرئيس الامريكي دونالد ترمب عن تطورات ميدانية لافتة تتعلق بجزيرة خرج الايرانية التي تعد الشريان الحيوي لقطاع الطاقة في طهران، حيث نشر عبر منصاته الرقمية تصريحات تشير الى تعرض الجزيرة لعمليات تدمير واسعة النطاق وتحويلها الى حطام. واظهرت التحليلات الفنية ان المادة المصورة التي رافقت منشور ترمب اعتمدت بشكل كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمحاكاة الانفجارات، وهو ما يعكس حدة التصعيد الاعلامي والسياسي بين واشنطن وطهران في ظل التوترات الراهنة بالمنطقة.
واضاف مراقبون ان استهداف جزيرة خرج يمثل ضربة قاسية للاقتصاد الايراني نظرا لدورها الاستراتيجي في تصدير النفط، حيث كانت الجزيرة تدير الجزء الاكبر من صادرات الطاقة قبل اندلاع المواجهات العسكرية الاخيرة. واكدت تقارير ان هذا التطور ياتي في سياق استراتيجية الضغط القصوى التي تتبعها الادارة الامريكية الحالية عبر تكثيف العقوبات الاقتصادية المباشرة على المؤسسات المالية والكيانات المرتبطة بالنظام الايراني.
وبين وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت ان واشنطن عازمة على عزل المؤسسات المالية التي تتعامل مع طهران عن النظام المالي العالمي المعتمد على الدولار، موضحا ان العقوبات الثانوية ستتواصل بشكل اسبوعي كجزء من خطة شاملة للضغط على القطاع المصرفي الايراني. واشار بيسنت الى ان الاجراءات الاخيرة التي شملت فروع بنوك في الامارات ما هي الا بداية لسلسلة من الخطوات التصعيدية التي تهدف الى تجفيف منابع التمويل.
واكد مسؤولون امريكيون ان العمليات العسكرية الاخيرة في مضيق هرمز جاءت ردا على تهديدات وشيكة من قبل قوات الحرس الثوري الايراني، حيث شملت التحركات الميدانية استهداف منصات صواريخ في جزيرة لارك كانت مجهزة باسلحة بحرية. وشدد البيان العسكري الامريكي على ان هذه الضربات كانت محدودة ودقيقة بهدف حماية الملاحة الدولية في المضيق الذي شهد انخفاضا ملحوظا في حركة سفن السلع الاولية وسط حالة من الحذر الدولي.







