تصاعد وتيرة التوترات في الضفة الغربية وسط تحذيرات من انفجار امني شامل

تشهد مناطق الضفة الغربية حالة من الغليان الميداني مع استمرار الهجمات التي يشنها المستوطنون بالتوازي مع العمليات العسكرية المكثفة لقوات الاحتلال. وتعيش قرية قصرة ظروفا انسانية بالغة الصعوبة نتيجة استمرار الحصار المطبق المفروض عليها منذ اثنين وعشرين يوما على التوالي مما يفاقم معاناة السكان المحليين في ظل غياب ابسط مقومات الحياة.
واكدت تقارير ميدانية ان الاوضاع تتجه نحو مزيد من التعقيد في ظل غياب اي مؤشرات على التهدئة. وبينت مصادر محلية ان الاقتحامات المتكررة للمدن والقرى الفلسطينية تسببت في حالة من الاحتقان الشعبي الذي يهدد بانفجار واسع في كافة المحاور نتيجة الممارسات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
واوضح مراقبون ان التصريحات السياسية الصادرة عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والتي انتقدت مثيري الشغب لا تعدو كونها محاولة لامتصاص الغضب الدولي. واضاف هؤلاء ان التحذيرات الاسرائيلية الداخلية من فقدان السيطرة على الاوضاع الميدانية تعكس حجم التخبط الذي تعيشه المؤسسة الامنية امام تصاعد حدة المواجهات اليومية في مختلف انحاء الضفة الغربية.







