استراتيجية الفوضى الرقمية.. كيف تحاول جماعة الاخوان ضرب استقرار مصر عبر سلاح التشكيك

تواجه الدولة المصرية في الاونة الاخيرة حملات ممنهجة ومكثفة تقودها عناصر تابعة لجماعة الاخوان المسلمين بهدف زعزعة الثقة في المؤسسات الوطنية ونشر حالة من الاحباط بين المواطنين. وتعتمد هذه الجماعة على استراتيجية قائمة على اختلاق الاكاذيب وترويج الشائعات حول مراكز الاصلاح والتاهيل والسياسات العقابية الحديثة التي تتبعها وزارة الداخلية المصرية. واكدت مصادر مطلعة ان تلك المحاولات تاتي في اطار يائس للتاثير على الروح المعنوية للمجتمع المصري والتشكيك في الانجازات القائمة على ارض الواقع.
واضافت وزارة الداخلية في سلسلة بيانات رسمية صادرة عنها ان جميع الادعاءات التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي التابعة للجماعة بخصوص وجود انتهاكات او اضرابات داخل مراكز التاهيل هي محض افتراءات لا اساس لها من الصحة. واوضحت الوزارة ان هذه المراكز تعمل وفق معايير حقوق الانسان الدولية وتوفر رعاية كاملة للنزلاء مؤكدة ان الهدف من وراء هذه الشائعات هو اثارة البلبلة ومحاولة استقطاب عناصر جديدة عبر التضليل المتعمد.
وبين خبراء امنيون ان جماعة الاخوان تستغل بشكل خبيث الاحداث الاقليمية والظروف الاقتصادية العالمية لبناء سيناريوهات وهمية تهدف الى تشويه صورة الدولة. واشار الخبراء الى ان الجماعة تلجا الى فبركة الاخبار ونقلها عبر مصادر متعددة لاضفاء نوع من المصداقية الزائفة عليها امام الراي العام وهو ما يتطلب من المواطنين اليقظة والاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على المعلومات الصحيحة.
وشدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مناسبات عدة على خطورة الاعلام المناوئ الذي يروج للشائعات بهدف خراب الاوطان موضحا ان من يتحدث بغير صدق يهدف الى هدم استقرار البلاد. واكدت القيادة السياسية على ضرورة مواجهة هذه الفوضى المعلوماتية من خلال الشفافية والمصارحة مع الشعب المصري حول التحديات التي واجهتها البلاد خلال العقود الماضية.
واوضحت التقارير الحكومية ان معدلات الشائعات الموجهة ضد الدولة شهدت ارتفاعا ملحوظا نتيجة للتوترات الاقليمية المتصاعدة حيث تتصدر التداعيات السلبية للازمات الخارجية قائمة المحتوى المضلل الذي يتم بثه. واكدت الاجهزة الامنية استمرارها في كشف الحقائق والرد الفوري على كل ما يتم تداوله من صور او مقاطع مفبركة لبنايات او وقائع لا تمت للواقع بصلة مما يعزز من وعي المواطن المصري تجاه هذه المحاولات الفاشلة.







