قبضة طهران على مضيق هرمز تثير جدلا دوليا واسعا

أكدت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الايراني فرض سيطرتها الكاملة وبشكل حاسم على ممرات مضيق هرمز الاستراتيجي، رافضة في الوقت ذاته التصريحات الاميركية التي تشير الى ان الممر المائي مفتوح امام حركة الملاحة الدولية دون قيود.
واعتبر الحرس الثوري ان المزاعم التي تتحدث عن حرية الملاحة في المضيق ما هي الا ادعاءات تهدف الى التأثير على اسعار النفط العالمية وتغطية على ما وصفه بالهزيمة الاميركية في المنطقة، مشددا على ان اي سفينة تحاول عبور المنطقة دون تنسيق مسبق مع الجانب الايراني ستواجه المنع.
وبينت قيادة البحرية الايرانية ان قبضتها على المضيق ستستمر حتى يتم وقف ما سمته العدوان الاميركي والوفاء بالالتزامات المرتبطة بالاتفاق الاطاري الاخير، مما يضع مستقبل حركة الشحن في الممر الحيوي امام تحديات جيوسياسية جديدة.
وكشفت تقارير صادرة عن مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة عن تراجع كبير في حركة السفن عبر المضيق، حيث سجلت الايام الاخيرة عبور 29 سفينة فقط يوميا، مقارنة بمتوسط 130 سفينة قبل تصاعد التوترات الراهنة.
واوضحت البيانات ان هذا التطور يأتي في ظل تضارب المواقف الدولية، حيث يصر المسؤولون الاميركيون على ان الطرق الدولية لا تزال مفتوحة وان عمليات تأمين الممرات المائية مستمرة لضمان سلامة التجارة العالمية، وهو ما تنفيه طهران جملة وتفصيلا.







