فاجعة جديدة في خان يونس وتصعيد اسرائيلي يخرق الهدنة في غزة

فقدت عائلة فلسطينية ثلاثة من افرادها اليوم في غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة اسرائيلية استهدفت شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة في ظل استمرار الخروقات الميدانية لاتفاق وقف اطلاق النار القائم. وتأتي هذه الحادثة لتضاف الى سلسلة من الهجمات المتلاحقة التي تستهدف مناطق متفرقة من القطاع مما يفاقم من معاناة المدنيين والنازحين الذين يعيشون اوضاعا انسانية بالغة الصعوبة.
واوضحت مصادر طبية ان وتيرة الهجمات الاسرائيلية لم تتوقف رغم سريان الهدنة حيث شهدت الساعات الماضية سلسلة من الاستهدافات شملت خيام النازحين وتجمعات للمدنيين في مدينة غزة ومحيطها. واضافت التقارير الميدانية ان مسيرات الاحتلال كثفت من عمليات الاستهداف المباشر للافراد والمنشآت المدنية مما ادى الى سقوط ضحايا جدد بين شهيد وجريح في ظل عجز الطواقم الطبية عن الوصول الى بعض المناطق المستهدفة.
وبينت الاحصائيات الاخيرة ان عدد الشهداء الذين ارتقوا نتيجة الخروقات الاسرائيلية منذ بدء الهدنة في اكتوبر الماضي قد تجاوز حاجز الالف وثلاثمئة شهيد مع اصابة الالاف بجروح متفاوتة الخطورة. وشددت جهات حقوقية على ان استمرار هذه الهجمات يمثل انتهاكا صارخا للاتفاقات المبرمة ويؤكد رغبة الجانب الاسرائيلي في مواصلة سياسة الضغط الميداني على السكان في كافة محافظات القطاع.
واكدت وزارة الصحة ان حصيلة الضحايا الاجمالية منذ بدء الحرب ارتفعت بشكل مرعب لتصل الى عشرات الالاف من الشهداء والمصابين وسط تدهور غير مسبوق في المنظومة الصحية التي تعاني من نقص حاد في الامكانيات. واختتمت المصادر تحذيراتها من ان استمرار القصف المدفعي والجوي على مناطق شرقي غزة وخان يونس ينذر بتوسع دائرة الاستهداف مما يهدد حياة المتبقين في تلك المناطق.







