تصعيد ميداني دام في غزة وخروقات اسرائيلية مستمرة لاتفاق وقف اطلاق النار

تجددت العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة اليوم الاثنين مخلفة ضحايا جدد بين صفوف المدنيين في ظل استمرار الانتهاكات الميدانية التي تعصف باتفاق وقف اطلاق النار الهش. واكدت مصادر طبية استشهاد فلسطينيين اثنين واصابة اخرين في سلسلة غارات استهدفت مناطق متفرقة في جنوب ووسط القطاع وسط تحذيرات من تدهور اكبر للاوضاع الانسانية.
واوضحت التقارير الميدانية ان احد الشهداء ارتقى متأثرا بجراح اصيب بها في قصف استهدف مدينة خان يونس جنوب القطاع. واضافت المصادر ان قصفا اخر بطائرة مسيرة طال خيمة للنازحين قرب مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح ما ادى لاستشهاد فلسطيني واصابة اخرين بجروح متفاوتة.
وبينت الوزارات المعنية في غزة ان وتيرة الاستهدافات لم تتوقف حيث طالت المدفعية الاسرائيلية مناطق جنوب مخيم المغازي بالتزامن مع اطلاق نار مكثف من اليات الاحتلال تجاه المناطق الشرقية لخان يونس. واشارت المعطيات الى ان هذه الهجمات تأتي استكمالا لسلسلة من الضربات التي طالت ايضا مناطق في بلدة الزوايدة ومخيم النصيرات.
وكشف المكتب الاعلامي الحكومي في غزة عن رصد الاف الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف اطلاق النار منذ بدء سريانه حيث سجلت الاحصائيات الرسمية اكثر من اربعة الاف خرق ميداني. واكد المكتب ان هذه السياسة الممنهجة تعكس اصرار الاحتلال على عرقلة وصول المساعدات الانسانية وتضييق الخناق على حركة المسافرين عبر المعابر.
واضافت البيانات ان نسبة دخول شاحنات المساعدات لم تتجاوز 35 بالمئة من الحصة المقررة بموجب التفاهمات الدولية في حين بلغت نسبة المسافرين المسموح لهم بالمغادرة نحو 39 بالمئة فقط. وشدد المكتب على ضرورة تدخل الوسطاء الدوليين للضغط على تل ابيب لضمان الالتزام الكامل ببنود الاتفاق ووقف نزيف الدم الفلسطيني.
وتابعت الوزارة ان حصيلة الضحايا ارتفعت بشكل مقلق نتيجة هذه الخروقات المستمرة حيث سجلت الساعات الاخيرة ارقاما اضافية في سجل الشهداء والمصابين الذين سقطوا جراء الغارات المكثفة. واظهرت الاحصاءات المحدثة ان اعداد الضحايا منذ بدء الحرب الاجمالية تجاوزت عشرات الالاف وسط تزايد الدعوات الدولية بضرورة وقف العمليات العسكرية فورا.







