تحركات افريقية لتعزيز القوة الدولية في غزة وسط مساعي واشنطن لضبط الميدان

كشفت تقارير دولية عن مشاورات عسكرية مكثفة جرت في اسرائيل خلال الايام الماضية ضمت وفودا رفيعة المستوى من اوغندا وبوروندي لبحث امكانية نشر قوات افريقية ضمن قوة امنية دولية في قطاع غزة، وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي مجلس السلام التابع للرئيس الامريكي دونالد ترمب لتعزيز اتفاق وقف اطلاق النار الهش الذي يعاني من خروقات ميدانية مستمرة.
واضافت المصادر ان اوغندا قطعت شوطا كبيرا في هذا الملف بعد حصولها على موافقة برلمانية للمشاركة، حيث يجري العمل حاليا على وضع اللمسات النهائية للتفاصيل اللوجستية والميدانية الخاصة بوجودها العسكري، بينما لا تزال بوروندي في مرحلة دراسة الاهتمامات المشتركة مع الجانب الاسرائيلي، مبينة ان وفدا من كبار الضباط البورونديين زار تل ابيب مؤخرا للوقوف على طبيعة المهمة المطلوبة.
واوضحت التقارير ان هذه الجهود تهدف الى سد الفجوة في القوة الدولية التي تطمح واشنطن لتشكيلها بقوام يصل الى عشرين الف جندي بقيادة الميجور جنرال الامريكي جاسبر جيفرز، مشيرة الى ان القائمة الحالية للدول التي ابدت استعدادها للمشاركة تضم المغرب وكوسوفو وكازاخستان والبانيا، رغم ان مجموع القوات الموعودة لا يزال بعيدا عن الهدف الاستراتيجي المطلوب لتثبيت الامن.
واكدت البيانات الميدانية ان التحديات الامنية في غزة تتزايد في ظل الخروقات اليومية التي خلفت مئات الشهداء والمصابين منذ دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، مما يدفع الاطراف الدولية للبحث عن بدائل وحلول عسكرية خارجية لضبط المشهد، وشددت الاطراف المعنية على ان انضمام دول افريقية جديدة قد يغير من موازين القوة على الارض في حال اكتمال التعهدات العسكرية وتفعيلها بشكل فعلي.







