طهران تواجه استراتيجية الانزال الاقتصادي الامريكي بمسارات بديلة

تستعد طهران لمواجهة حزمة عقوبات امريكية جديدة وصفها الرئيس دونالد ترمب بعملية الانزال الاقتصادي في خطوة تهدف الى تضييق الخناق على المنافذ المالية والنفطية للبلاد بعيدا عن المواجهة العسكرية المباشرة.
واوضحت الادارة الامريكية عبر وزير الخزانة سكوت بيسنت ان الحملة الجديدة تسعى الى دفع النظام الايراني نحو الانهيار مع التلويح بفرض اقسى العقوبات في التاريخ اعتبارا من يوم الاثنين المقبل وسط ضغوط هائلة على الحلفاء والشركاء التجاريين لايران للالتزام بالعزلة الاقتصادية المطلوبة.
واكدت الخارجية الايرانية في رد فعل سريع ان هذه الاجراءات لا تعدو كونها ارهابا اقتصاديا وامتدادا للسياسات الفاشلة التي انتهجتها واشنطن سابقا ضد طهران دون تحقيق نتائج ملموسة على ارض الواقع.
واضاف النائب ابراهيم رضائي في سياق تعليقه على التطورات ان الخيارات المطروحة امام بلاده تشمل الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي ردا على التصعيد الامريكي المستمر.
وبين رئيس البنك المركزي عبد الناصر همتي ان صادرات النفط الايرانية تواجه حالة من التوقف التام في الوقت الراهن مشيرا الى وجود رغبة داخلية في استعادة قنوات الحوار واحياء مذكرات التفاهم السابقة لتخفيف حدة الضغوط الاقتصادية الخانقة.







