خطر يلاحق فرق الاغاثة في مناطق النزاع وغزة والسودان في الصدارة

كشفت تقارير اممية حديثة عن تصاعد مقلق في وتيرة الاعتداءات ضد طواقم العمل الانساني حول العالم مما جعل من مناطق النزاع بيئات شديدة الخطورة على حياة من يسعون لتقديم العون للمحتاجين. واظهرت البيانات ان غزة والسودان تصدرتا قائمة المناطق الاكثر فتكا بهؤلاء العاملين حيث دفعوا ثمنا باهظا نتيجة استمرار العمليات العسكرية في تلك المناطق.
واكدت المعطيات ان مئات من عمال الاغاثة تعرضوا للقتل او الاصابة او الاختطاف خلال الفترة الماضية مما يعكس تدهورا كبيرا في حماية الكوادر الانسانية وتجاهلا صارخا للقواعد الدولية. واضافت التقارير ان غزة سجلت حصيلة دموية غير مسبوقة للعام الثالث على التوالي بينما شهد السودان مقتل عشرات العاملين في ظروف مأساوية.
واوضح توم فليتشر وكيل الامين العام للامم المتحدة ان فقدان اكثر من الف عامل اغاثي في غضون ثلاث سنوات يعد امرا غير مقبول ومرفوض تماما. وشدد على ضرورة تحرك الدول لفرض احترام القانون الدولي الانساني وضمان محاسبة المتورطين في انتهاكات الحرب التي تستهدف المدنيين وفرق الاغاثة على حد سواء.
وبينت الاحصائيات ان التطور التكنولوجي في استخدام الطائرات المسيرة المسلحة فاقم من حجم المخاطر بشكل كبير. واشار المراقبون الى ان هذه المسيارات اصبحت اداة فتاكة تسببت في نسبة عالية من الوفيات في السودان واوكرانيا وكولومبيا حيث استهدفت بشكل مباشر تجمعات مدنية ومرافق صحية حيوية.
واختتمت الامم المتحدة تصريحاتها بالتحذير من ان الاكتفاء بالادانة اللفظية لن يوفر الحماية المطلوبة للعاملين في الميدان. واكدت ان التكنولوجيا العسكرية قد تتطور وتتغير ادواتها لكن قوانين الحرب تظل ثابتة وتفرض حماية ارواح من يكرسون حياتهم للعمل الانساني في اصعب الظروف.







