مصير مضيق هرمز معلق بمطالب طهران وشروط الاتفاق مع واشنطن

كشف رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف عن موقف بلاده الثابت تجاه الممر المائي الاستراتيجي مؤكدا ان اغلاق مضيق هرمز سيستمر بشكل كامل الى حين استجابة الولايات المتحدة لمطالب طهران المتعلقة ببنود الاتفاق المؤقت المبرم بين الطرفين.
واضاف قاليباف في تصريحات لافتة ان استمرار الحصار البحري ورفض واشنطن رفع العقوبات الاقتصادية او الافراج عن الاصول المجمدة يعد خرقا للالتزامات الدولية مما يدفع طهران الى التمسك بورقة الضغط التي يمثلها المضيق لضمان حقوقها السيادية.
وبين المسؤول الايراني ان هذه التصريحات تاتي في توقيت حساس قبيل زيارة مرتقبة سيجريها الى العاصمة العراقية بغداد على راس وفد برلماني رفيع المستوى لبحث ملفات امن الحدود والتعاون الاستراتيجي المشترك.
واوضح ان الزيارة تهدف الى تعزيز الاستقرار في منطقة غربي اسيا من خلال التنسيق مع المسؤولين العراقيين حول سبل مكافحة الارهاب وتطوير العلاقات الاقتصادية وتفعيل الاتفاقيات الثنائية التي تخدم مصالح البلدين في ظل التوترات الاقليمية المتصاعدة.
واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة ان عودة الحصار البحري على الموانئ الايرانية جاءت عقب تجدد المواجهات العسكرية التي وصفت بانها الاشد منذ توقف العمليات في نيسان الماضي مما اعاد ملف مضيق هرمز الى واجهة الصراع الدولي بوصفه شريانا حيويا لامدادات الطاقة العالمية.







