مؤشر الاسهم السعودية يستهل حقبة مازن السديري بمكاسب قوية

سجل مؤشر السوق المالية السعودية الرئيسي تاسي ارتفاعا ملحوظا في اول جلسة تداول له عقب صدور الامر الملكي بتعيين مازن السديري رئيسا لمجلس هيئة السوق المالية بمرتبة وزير، حيث اغلق المؤشر تعاملاته على صعود بنسبة 0.9 في المئة مضيفا 96 نقطة ليستقر عند مستوى 10920 نقطة وسط حالة من التفاؤل في اوساط المستثمرين.
واظهرت بيانات التداول ان قيمة السيولة المتدفقة الى السوق بلغت نحو 3.4 مليار ريال، بينما تارجح المؤشر بين مستوى 10884 نقطة كادنى نقطة و10927 نقطة كاعلى مستوى وصل اليه خلال الجلسة، مما يعكس نشاطا شرائيا واضحا على الاسهم القيادية.
وقاد سهم مصرف الراجحي وسهم ارامكو السعودية صعود السوق بنسبة ارتفاع بلغت نحو 1 في المئة لكل منهما، كما تصدرت اسهم نسيج وريدان قائمة الاكثر ارتفاعا بعد ان لامست مستويات الصعود القصوى، في حين شهدت اسهم اخرى مثل تهامة وتكوين ومجموعة تداول وتسهيل وميدغلف للتأمين مكاسب تراوحت بين 3 و7 في المئة.
واضافت حركة التداولات تراجعا محدودا في بعض الاسهم الاخرى مثل عناية والنهدي واسمنت المدينة، وذلك في سياق طبيعي للسوق عقب انتهاء فترات احقية التوزيعات النقدية، بينما سجل صندوق العزيزية ريت ارتفاعا طفيفا بعد اعلانه عن توزيعات نقدية على المساهمين.
وبين المحللون ان هذه الجلسة تمثل بداية مرحلة جديدة لهيئة السوق المالية بعد تسع سنوات من قيادة محمد القويز الذي شهدت فترة عمله توسعا كبيرا في ادوات الدين وانفتاحا على المستثمرين الاجانب وادراجات ضخمة مثل ارامكو، مما يضع امام الرئيس الجديد مازن السديري ملفات هامة لاستكمال مسيرة التطوير.
واكد السديري في تصريحاته الاولى ان المرحلة القادمة تركز على الاسهام الفعال في تطوير القطاع المالي بما يتناغم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، مستندا في ذلك الى خبرة طويلة تراكمت عبر عمله في كبرى المؤسسات المالية المحلية والدولية ومؤخرا في الامانة العامة لمجلس الوزراء.
واوضحت المؤشرات ان المرحلة المقبلة ستتطلب من القيادة الجديدة تعميق السوق المالية وزيادة جاذبيتها لاستقطاب المزيد من الاستثمارات المحلية والاجنبية، مع مواصلة النهج الاستراتيجي في تعزيز شفافية السوق وتوسيع قاعدة الشركات المدرجة بما يدعم نمو الاقتصاد الوطني.







