مناورات نسور الحضارة ترفع وتيرة التنسيق العسكري بين مصر والصين

تستعد القوات الجوية المصرية ونظيرتها الصينية لانطلاق فعاليات النسخة الثانية من التدريب الجوي المشترك نسور الحضارة والذي يمثل محطة جديدة في مسار التعاون العسكري الاستراتيجي بين البلدين، حيث من المقرر أن تبدأ المناورات في منتصف شهر اغسطس الحالي وتستمر حتى مطلع شهر سبتمبر المقبل داخل الاراضي المصرية لتعزيز القدرات القتالية المشتركة.
واوضحت وزارة الدفاع الصينية في بيان لها أن التدريبات ستشمل تنفيذ تكتيكات متطورة في مجالات القتال الجوي وعمليات التفوق الجوي، اضافة الى التركيز على مهام البحث والانقاذ القتالي وتدريبات استخدام القوات، مما يعكس الرغبة المشتركة في تبادل الخبرات العسكرية والارتقاء بمستوى الجاهزية القتالية للطيارين من الجانبين.
وبين المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية أن هذه النسخة من المناورات تأتي في اطار تعميق الصداقة التاريخية بين الدولتين، مؤكدا ان التعاون العسكري يساهم بشكل مباشر في دعم الامن والاستقرار الاقليمي، خاصة مع تزايد وتيرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تربط القاهرة وبكين منذ سنوات طويلة.
واكدت التقارير العسكرية ان التدريبات ستعمل على توحيد المفاهيم القتالية وصقل مهارات التنسيق في ادارة العمليات الجوية الحديثة، حيث تكتسب هذه المناورات اهمية خاصة كونها تأتي امتدادا للنجاح الذي تحقق في النسخة الاولى التي اجريت سابقا وشهدت تنفيذ طلعات جوية مشتركة وتشكيلات استعراضية عكست كفاءة عالية في التنسيق بين المقاتلات متعددة المهام.
واضافت المصادر أن التعاون بين مصر والصين لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يمتد ليشمل شراكات اقتصادية وتكنولوجية واسعة في اطار مبادرة الحزام والطريق، مما يعزز من قوة الروابط السياسية والدبلوماسية التي انطلقت منذ عقود لتجعل من مصر شريكا محوريا للصين في المنطقة العربية والقارة الافريقية.







