ضغوط امريكية على نتنياهو لفك حصار المستوطنين لمنازل الفلسطينيين في قصرة

شهدت بلدة قصرة في الضفة الغربية توترا متصاعدا بعد قيام مجموعات من المستوطنين بمحاصرة منازل تعود لفلسطينيين في محاولة مستمرة لدفعهم لترك اراضيهم ومنازلهم بالقوة. ووثقت مشاهد ميدانية اقامة المستوطنين لخيمة بجوار احد المنازل قبل ان تتدخل قوات الجيش الاسرائيلي وتعمل على تفكيكها وسط استمرار حالة التضييق التي يعيشها الاهالي منذ ايام طويلة.
واكدت تقارير مطلعة ان هذا الحصار الممتد منذ نحو اسبوع اثار ردود فعل غاضبة لدى الادارة الامريكية التي بدأت تمارس ضغوطا مكثفة على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من اجل اصدار موقف علني يدين هذه الممارسات الاستفزازية. وبينت المصادر ان التحرك الامريكي جاء بشكل خاص بعد ورود معلومات تفيد بوجود منزل يملكه مواطن يحمل الجنسية الامريكية ضمن المواقع التي يحاصرها المستوطنون في البلدة.
واضافت المعطيات الميدانية ان المستوطنين يواصلون عملياتهم في المنطقة ضمن مخطط يهدف الى الاستيلاء على مساحات واسعة من الاراضي الفلسطينية لخدمة التوسع الاستيطاني الذي تشهده الضفة الغربية في ظل الحكومة الحالية. واظهرت الصور قيام بعض المستوطنين برشق المنازل بالحجارة وتمركزهم في محيط البيوت رغم وصول دوريات عسكرية للمكان.
وشدد الجيش الاسرائيلي في بيان مقتضب على ان جنوده قاموا بازالة الخيمة التي نصبها المستوطنون في قصرة موضحا ان العمل جرى لتوفير الحماية للسكان المحليين وفق ادعائه. بينما يرى الفلسطينيون ان هذه الاجراءات لا ترقى لمستوى التهديد الحقيقي الذي يفرضه المستوطنون الذين ينسقون جهودهم لفرض واقع جديد على الارض يضيق الخناق على فرص اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.







