طهران ترد على ترمب وتعلن سيادتها الكاملة على مضيق هرمز

تصاعدت حدة التوترات في الممر المائي الاكثر استراتيجية في العالم مع اعلان قيادة قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الايراني ان مضيق هرمز بات تحت السيطرة والادارة الكاملة لايران. وجاء هذا التصريح المباشر في اعقاب اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترمب امتلاك الولايات المتحدة سيطرة مطلقة على هذا المسار البحري الحيوي. حيث سعت واشنطن وفقا للرؤية الايرانية الى تقويض شعبية طهران في المنطقة عبر التلويح بشن عمليات عسكرية لكنها فشلت في تحقيق اهدافها حسب تعبير المسؤولين الايرانيين.
واضاف القائد العسكري الايراني ان مضيق هرمز اليوم يدار بالكامل من قبل الجمهورية الاسلامية مؤكدا ان بلاده تواصل مسيرتها الامنية بثبات في المنطقة. وبينت طهران في سياق متصل توجهها لفرض رسوم عبور على السفن المارة عبر المضيق مبررة ذلك بالحاجة الى معالجة الاضرار البيئية الكبيرة التي لحقت بالمياه الاقليمية الايرانية جراء حركة الملاحة المستمرة.
واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان عقودا من التلوث في الخليج وخليج عمان كبدت ايران خسائر بمليارات الدولارات مشيرا الى ان الشركات والدول المستفيدة من الممر المائي تتحمل مسؤولية اخلاقية وقانونية للمساعدة في الحفاظ على البيئة البحرية. وشدد بقائي على ان حماية البيئة يجب ان تكون ركيزة اساسية لاي ادارة مستقبلية للمضيق مستشهدا بحوادث تلوث نفطي ظهرت مؤخرا على سواحل جزيرة قشم.
واكدت تقارير بيئية ان المنطقة تضم انظمة حساسة تشمل الشعاب المرجانية واشجار المانغروف التي تواجه مخاطر حقيقية بسبب النزاعات المتزايدة في الممر المائي. واوضحت منظمات دولية ان اي تسرب نفطي ناتج عن الحوادث البحرية او الاستهداف العسكري قد يهدد امدادات المياه لملايين السكان الذين يعتمدون على محطات تحلية المياه في دول الخليج. وبينما تصر طهران على رغبتها في تنسيق رسوم العبور مع سلطنة عمان لا تزال واشنطن ترفض هذه الخطط وتعتبرها محاولة لزعزعة استقرار الملاحة الدولية.







