ميليسا باريرا تكسر حاجز الصمت حول القائمة السوداء بسبب فلسطين

باريرا تكشف تفاصيل استبعادها من هوليوود
عادت الممثلة المكسيكية ميليسا باريرا للحديث عن التبعات المهنية التي واجهتها عقب موقفها الداعم للقضية الفلسطينية، مبينا أن التجربة التي مرت بها كانت قاسية لكنها لم توقف مسيرتها الفنية. واوضحت باريرا خلال ظهورها في برنامج لاتينو يو اس ايه أنها تعرضت لما يشبه القائمة السوداء في أوساط صناعة الترفيه، مؤكدة أنها لم تكن الوحيدة التي دفعت ثمن التعبير عن تضامنها مع حقوق الإنسان في غزة.
محاولات الإسكات والضغوط المهنية
واضافت الفنانة أن الكثير من الأشخاص فقدوا وظائفهم بسبب مواقفهم الإنسانية، مشيرة إلى أن هناك أطرافا تسعى بكل قوتها لإسكات الأصوات التي تطالب بالعدالة والحياة للأطفال. وبينت أن الصمت لم يكن يوما خيارا بالنسبة لها، معتبرة أن ما يحدث في العالم يتطلب وعيا كبيرا لأن تداعياته قد تصل إلى الجميع في نهاية المطاف.
مرحلة إعادة بناء المسار المهني
واكدت باريرا أنها تجاوزت فترة الركود التي استمرت لنحو عشرة أشهر بعد استبعادها من سلسلة سكريم، موضحة أنها أصبحت اليوم أكثر قدرة على التحكم في مستقبلها المهني. وكشفت عن توجهها لتأسيس شركة إنتاج خاصة بها تهدف من خلالها إلى التعاون مع مبدعين يشاركونها نفس القيم والمبادئ الإنسانية.
تضامن عابر للحدود
واشارت الممثلة إلى مشاركتها كمنتجة تنفيذية في الفيلم الوثائقي تريسز اوف هوم الذي يستعرض قصة عائلة مكسيكية فلسطينية، مبينة أن التضامن مع فلسطين بات حاضرا بقوة في المكسيك. واختتمت حديثها بالتشديد على أن تجارب الشعوب المقهورة تتقاطع في كثير من النقاط، وأنها ستواصل استخدام منصتها لدعم حقوق الإنسان والحرية.







