تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وسط توترات جيوسياسية

سجلت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تراجعا ملحوظا خلال الساعات الماضية حيث انخفض عدد السفن العابرة للممر المائي الحيوي الى ست سفن فقط في ظل حالة من الترقب الدولي والجمود الدبلوماسي الذي يحيط بملف الاتفاق بين واشنطن وطهران.
واظهرت بيانات حديثة صادرة عن منصات تتبع حركة الشحن ان هذا الرقم يمثل هبوطا حادا مقارنة بالمتوسط المعتاد الذي كان يسجل نحو احدى عشرة سفينة يوميا خلال الفترة الماضية مما يعكس حالة من الحذر لدى شركات الشحن العالمية في ظل استمرار التوتر.
وبينت الارقام ان حركة السفن التي دخلت او خرجت من المضيق اقتصرت على عدد محدود من ناقلات المنتجات النفطية والغاز المسال وهو ما يبتعد بشكل كبير عن المعدلات الطبيعية التي كانت تشهد عبور ما يزيد عن مئة وثلاثين سفينة يوميا قبل اندلاع الصراعات الراهنة.
واكدت البيانات ذاتها ان الممرات المائية الاخرى مثل مضيق باب المندب لا تزال تشهد استقرارا نسبيا في حركة السفن حيث بلغ عدد العابرين نحو خمس وعشرين سفينة وهو رقم يقترب من المعدلات المسجلة خلال الايام العشرة الماضية.
واوضح مراقبون ان هذا التراجع في هرمز ياتي بالتزامن مع تبادل التصريحات الحادة بين الجانبين الامريكي والايراني حول شروط العودة للاتفاقات السابقة وطلبات التعويضات المتبادلة مما يلقي بظلاله على استقرار الملاحة في المنطقة الاستراتيجية.







