فاروق رمضان.. قصة الشاب الذي جرد المستوطنين من سلاحهم في نابلس

تحولت بلدة تل جنوب غربي نابلس إلى مسرح لبطولة استثنائية حين واجه الشاب فاروق عدنان علي رمضان مجموعات من المستوطنين المسلحين بصدور عارية. كشفت الاحداث التي شهدتها المنطقة عن شجاعة نادرة حين تقدم فاروق وسط نيران الرصاص ليخترق حاجز الخوف ويرسم مشهدا غير مسبوق في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.
واوضحت التفاصيل الميدانية ان المواجهات اندلعت عقب هجوم شنه مستوطنون على المنطقة الشرقية للبلدة قبل ان يعودوا مجددا بدعم من اليات جيش الاحتلال لاقتحام المنطقة الغربية قرب بؤرة حفات جلعاد. وبينت المشاهد ان فاروق رمضان لم يتردد لحظة في مواجهة احد عناصر حراسة البؤرة الاستيطانية في التحام مباشر نجح من خلاله في انتزاع سلاحه الالي بالقوة.
واكدت المصادر ان فاروق لم يتوقف عند حد التجريد من السلاح بل بادر بالرد على مصادر النيران دفاعا عن الاهالي. واظهرت النتائج الميدانية لهذه المواجهة مقتل ضابط برتبة رائد وجندي من لواء القدس واصابة اخرين مما ادى الى حالة من الارباك الكبير في صفوف القوة المهاجمة.
واضافت التقارير ان المشهد البطولي لم يكن فرديا بل ارتقى الى جانب فاروق ثلاثة من اقربائه وهم عمران احمد علي رمضان وابراهيم حسين علي رمضان وجواد حسين علي رمضان في ملحمة صمود عائلية دفاعا عن الارض.
وبينت التحركات اللاحقة ان العملية خلقت حالة من الرعب لدى حكومة الاحتلال. واوضحت ان بنيامين نتنياهو عقد اجتماعات طارئة بينما دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية وفرض طوقا امنيا شاملا على نابلس وسط حالة استنفار قصوى في الضفة الغربية.







