اتفاق مكة الدفاعي بين تركيا وباكستان والسعودية يرسل رسائل طمأنة للاقليم

كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ان اتفاقية الدفاع المشترك التي تم توقيعها بين تركيا وباكستان والسعودية في مكة المكرمة لا تحمل اي نوايا عدائية تجاه ايران او غيرها من دول الجوار. واكد فيدان ان بنود الاتفاقية تشترط عدم استهداف اي طرف ما لم يبادر بالاعتداء على الدول الاعضاء موضحا ان الاتفاق يعتمد على اليات فنية مشابهة لميثاق حلف شمال الاطلسي لضمان التنسيق العسكري والامني المستدام.
واضاف فيدان ان بلاده تولي اهمية قصوى لامن الملاحة في البحر الاحمر وتعتبر نفسها شريكا اساسيا في التحالفات التي تقودها السعودية لحماية ممرات التجارة الدولية. وبين المسؤول التركي ان هناك احتمالية لانضمام مصر الى هذه المنظومة الدفاعية قريبا فور الانتهاء من بعض الترتيبات الفنية المطلوبة لضمان تكامل الادوار بين القوى الاقليمية الثلاث.
واشار مسؤولون سعوديون الى ان الاتفاقية تهدف بشكل اساسي الى بناء قدرات ذاتية مستدامة بعيدا عن اي سباق تسلح او مشاريع نووية مثيرة للجدل. واوضح البيان الصادر عن قمة مكة ان هذه الخطوة الاستراتيجية تأتي لتعزيز الاستقرار الاقليمي وتوحيد الجهود امام التحديات الامنية المتصاعدة في منطقة الشرق الاوسط مع التاكيد على ان التكتل لا يتبنى اي صبغة طائفية او مذهبية.







