قفزة في اعداد المستفيدين من برامج الحماية الاجتماعية ودعم الاسر الاكثر احتياجا

كشفت بيانات رسمية حديثة عن وصول مظلة الحماية الاجتماعية الى اكثر من 148 الف اسرة خلال النصف الاول من العام الحالي، حيث تنوعت اشكال الدعم المقدم بين مساعدات نقدية وعينية لدعم الفئات الاكثر تضررا من الازمات والطوارئ الموسمية، وجاءت هذه الارقام ضمن تقارير المتابعة الدورية للبرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف الى تعزيز الامن الاجتماعي وتوسيع قاعدة المستفيدين من برامج الرعاية الوطنية.
واظهرت الارقام المسجلة خروج نحو 8 الاف اسرة من قائمة الدعم المباشر لصندوق المعونة بعد تحسن اوضاعها الاقتصادية، بينما جرى تمكين عشرات الاسر الاخرى عبر مشاريع انتاجية وريادية مدرة للدخل، واكدت التقارير ان التوجه الحالي يركز على الانتقال من الرعاية التقليدية الى التمكين الاقتصادي المستدام للشباب والاسر، مما يسهم في خفض معدلات الاعتماد على المساعدات الدورية.
وبين التقرير توسع الجهود في قطاع الرعاية الاجتماعية من خلال منح المئات من رخص مزاولة المهنة للعاملين الاجتماعيين، لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية للمستهدفين، واضافت الجهات المعنية ان برامج بدائل الايواء حققت تقدما ملموسا عبر دمج مئات الاشخاص من ذوي الاعاقة والاطفال في بيئات اسرية طبيعية وبديلة، بهدف تعزيز استقرارهم النفسي والاجتماعي بعيدا عن الرعاية المؤسسية التقليدية.
واوضحت البيانات استحداث مراكز جديدة للتدخل المبكر وخدمات نهارية دامجة شملت عدة مناطق نائية، لضمان وصول الخدمات الى كافة المحافظات، وشددت التقارير على اهمية اطلاق منصة عون الرقمية التي تهدف الى حوكمة العمل الخيري وربط الجمعيات المرخصة بالفئات المستحقة بدقة وشفافية عالية، لضمان وصول الدعم الى مستحقيه الفعليين وفق معايير واضحة ومحدثة.







