شهية المخاطرة تنتعش عالميا وتدفقات قياسية نحو صناديق الاسهم

تواصل صناديق الاسهم العالمية جذب سيولة ضخمة للاسبوع الحادي عشر على التوالي وسط حالة من التفاؤل تسيطر على المستثمرين بفضل نتائج الاعمال القوية للشركات الكبرى وتراجع اسعار النفط الخام عالميا.
واوضحت البيانات المالية ان المستثمرين ضخوا صافي سيولة تجاوزت 21 مليار دولار في صناديق الاسهم خلال الايام الماضية حيث عززت تقارير الارباح الايجابية من جاذبية الاصول عالية المخاطر في الاسواق الدولية.
واشارت نتائج الربع الاخير لشركات مؤشر ام اس سي اي العالمي الى قفزة في الارباح بنسبة تجاوزت 40 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي مما فاق توقعات المحللين الماليين بنسبة كبيرة.
وبينت الارقام ان صناديق الاسهم الاوروبية استحوذت على نصيب الاسد من التدفقات النقدية بينما شهدت الاسواق الناشئة زخما استثنائيا هو الاعلى منذ عدة اشهر في حين خالفت الاسهم الامريكية هذا المسار وسجلت خروجا جزئيا للسيولة.
واكد المحللون ان صناديق السندات العالمية استعادت بريقها باستقطاب اكثر من 12 مليار دولار مع تجدد اهتمام المستثمرين بادوات الدخل الثابت والسندات ذات العائد المرتفع.
واضافت المؤشرات ان صناديق اسواق النقد نجحت في استعادة تدفقاتها الايجابية بعد سلسلة من التراجعات السابقة مما يعكس رغبة المستثمرين في تنويع محافظهم المالية بين الاسهم والسندات والسيولة النقدية.
وتابعت التقارير الاقتصادية ان صناديق الذهب والمعادن النفيسة لا تزال تحافظ على جاذبيتها للاسبوع الرابع على التوالي كملاذ امن في ظل التقلبات المستمرة في اسعار الطاقة والسلع الاساسية.







