تصعيد عسكري في غزة وسقوط ضحايا وسط انباء عن قوة دولية للانتشار

سجل قطاع غزة يوما داميا جديدا مع سقوط ثلاثة شهداء واصابة اكثر من خمسة عشر شخصا في سلسلة غارات وهجمات نفذها الجيش الاسرائيلي في مناطق متفرقة، وذلك في ظل استمرار الخروقات الميدانية لاتفاق وقف اطلاق النار القائم منذ اكتوبر الماضي. وتوزعت هذه الاستهدافات بين جباليا ودير البلح وخان يونس، حيث استخدمت القوات الاسرائيلية طائرات مسيرة وآليات ثقيلة لاستهداف تجمعات المدنيين والنازحين.
واكدت مصادر طبية ان المسييرات الاسرائيلية نفذت هجمات دقيقة استهدفت دراجة نارية في جباليا وتجمعا للمدنيين في دير البلح، مما ادى الى ارتقاء شهداء في صفوف المواطنين. واضافت المصادر ان القصف طال ايضا خيام النازحين في منطقة المواصي جنوب غربي خان يونس، مما خلف عددا من الجرحى بينهم فتاة، وسط ظروف انسانية صعبة يعيشها سكان القطاع.
وبينت شهادات ميدانية ان البحرية الاسرائيلية ضيقت الخناق على الصيادين في عرض بحر غزة، حيث لاحقت مراكبهم واطلقت النار تجاههم، مما اسفر عن اصابة ثلاثة صيادين اثناء محاولتهم كسب قوت يومهم. واظهرت التحركات العسكرية الاخيرة توغلا لاليات الاحتلال في محيط مفترق السنافور شرقي حي التفاح، حيث قامت القوات بتغيير معالم الخط الفاصل عبر ازاحة المكعبات الاسمنتية الى مسافات جديدة، وهو ما زاد من رقعة المناطق التي يسيطر عليها الجيش الاسرائيلي والتي ارتفعت وفق تقديرات رسمية الى سبعين بالمئة من مساحة القطاع.
وكشفت مصادر مطلعة ان هناك توجها اسرائيليا للسماح بدخول قوة امنية دولية الى القطاع، وذلك في سياق خطة وقف اطلاق النار، حيث وافق المجلس الوزاري الامني المصغر على اطار قانوني يسمح بانتشار قوة تحمل اسم قوة الاستقرار الدولية. واوضحت التقارير ان هذه القوة قد تضم مئتي عنصر من دول صديقة، على ان تتركز مهامها في المناطق التي لا تخضع للسيطرة العسكرية المباشرة، مع احتفاظ اسرائيل بحق الموافقة المنفصلة على دخول الوحدات، وذلك تزامنا مع تحركات دبلوماسية رفيعة المستوى تجري في واشنطن.







