دمشق في مواجهة الارهاب: رسائل حازمة عقب انفجار جرمانا الدامي

شهدت مدينة جرمانا جنوب شرق دمشق فاجعة جديدة مساء الخميس اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة نقل ركاب وسط المدينة، مما اسفر عن سقوط ضحايا ومصابين في مشهد يعيد التذكير بالتحديات الامنية التي تواجهها البلاد في مرحلة التعافي، حيث افادت التقارير الطبية بوقوع قتيلين واصابة ثلاثة عشر اخرين بجروح متفاوتة جراء هذا العمل الذي وصف بانه محاولة لزعزعة الاستقرار العام.
واكد وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني ان استهداف المدنيين الابرياء لن ينجح في كسر ارادة السوريين او ثنيهم عن مسار بناء الدولة، مبينا ان مؤسسات الدولة عازمة على ملاحقة المتورطين في هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة مهما كلف الامر، ومشددا على ان حماية المواطنين تظل اولوية قصوى في ظل التطورات الراهنة.
وكشفت التحقيقات الاولية ان الانفجار نتج عن عبوة ناسفة زرعت بعناية داخل حافلة صغيرة في شارع حيوي، مما دفع الاجهزة الامنية لفرض طوق محكم حول الموقع وتأمين المنطقة، وهو ما تسبب في حالة من الازدحام المروري في الطرقات الفرعية المحيطة بمدينة جرمانا التي تعد من المناطق ذات الكثافة السكانية المتنوعة.
واظهرت الاحصائيات الامنية ان هذا الحادث يأتي في سلسلة من الاعتداءات المتفرقة التي ضربت العاصمة السورية ومحيطها خلال الفترة الماضية، حيث شهدت دمشق مؤخرا تفجيرات استهدفت مواقع حيوية وتجمعات مدنية، مما دفع السلطات الجديدة لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة التنظيمات المسلحة التي تحاول اعادة انتاج الفوضى عبر استهداف الامن الداخلي.







