تحصينات عسكرية جديدة تغير ملامح ساحل رفح

كشفت احدث المتابعات الميدانية وصور الاقمار الصناعية عن تحولات جذرية في طبيعة الموقع العسكري الذي يقيمه جيش الاحتلال على انقاض القرية السويدية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة حيث انتقل الموقع من مجرد نقطة انشائية بسيطة الى قاعدة محصنة تضم بنية تحتية متطورة.
واظهرت المشاهد الميدانية وجود دشمة خرسانية معززة بنقاط مراقبة تطل بشكل مباشر على الشريط الساحلي مع احاطة الموقع بسواتر ترابية واسلاك شائكة متداخلة لتعزيز الحماية الامنية للمنطقة.
واضافت المصادر ان الموقع بات يحتوي على ساحات واسعة جرى تعبيدها بالاسفلت خصيصا لتمركز الاليات العسكرية مع وجود مداخل سفلية تمتد داخل السواتر الترابية لضمان تحركات اكثر سرية للجنود والعتاد داخل القاعدة.
وبينت التحليلات الفنية ان اعمال التجريف والرصف توسعت بشكل ملحوظ خلال الاسابيع القليلة الماضية حيث تظهر الاليات الهندسية وهي تواصل عملها في رصف الطرق الموازية للسياج الحدودي لربط اجزاء الموقع ببعضها البعض.
واكدت الصور الفضائية ان الساتر الترابي المتعرج الذي يمتد عبر الاراضي الزراعية في مواصي رفح وصل الى مسافات طويلة تتجاوز الفين ومئتي متر مقتربا من تجمعات النازحين في المنطقة مما يعكس استراتيجية عسكرية تهدف للسيطرة الميدانية الكاملة.
واوضحت البيانات ان الموقع الذي بدأ بمساحة محدودة لا تتجاوز مئة وعشرة امتار طولا في يونيو الماضي تحول الى ثكنة متكاملة تضم ابراج اتصالات مرتفعة وجدرانا خرسانية تفصل القطاعات الداخلية وتؤمن ساحات اصطفاف المركبات الثقيلة.







