تدهور حاد في الوضع الصحي في غزة مع نقص حاد في الأدوية

قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الاقصى خليل الدقران إن قوات الاحتلال الاسرائيلي استهدفت منذ فجر الجمعة فلسطينيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة المحاصر.
وأضاف الدقران أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أكثر من 12 شهيدا بجانب أكثر من 30 إصابة، معظمها بين الأطفال والنساء وكبار السن.
وأوضح الدقران أن الاحتلال الاسرائيلي لم يلتزم بوقف إطلاق النار منذ توقيع الاتفاق، ويواصل تنفيذ خروقات يومية واستهداف المواطنين.
وأشار إلى أن عدد الشهداء في قطاع غزة ارتفع منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار إلى أكثر من 1150 شهيدا، إضافة إلى نحو 3700 إصابة، أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن.
وأكد أن الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها القطاع الصحي، والذي يعاني نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وأضاف أن المنظومة الصحية في القطاع تحتاج إلى كل شيء، مبينا أن الاحتلال دمر معظم المرافق الصحية والمستشفيات وأخرج عددًا كبيرًا منها عن الخدمة.
وشدد على أن نحو 50% من مختبرات القطاع خرجت عن الخدمة، كما تعرضت غالبية المولدات الكهربائية، التي تشكل شريانًا رئيسيًا لتشغيل المستشفيات، للتدمير، مشيرا إلى أن الاحتلال لم يسمح بإدخال قطع الغيار والزيوت اللازمة لصيانتها.
وأكد أن الوضع داخل مستشفيات القطاع صعب جدا، خصوصا في الأقسام الحيوية التي تعتمد بشكل كامل على الكهرباء، محذرا من خطر يهدد حياة المرضى.
بين أن لا يوجد جهاز رنين مغناطيسي يعمل في مستشفيات القطاع، مضيفا أن الاحتلال لم يسمح بإدخال أي أجهزة طبية جديدة إلى المنظومة الصحية.
وأشار إلى أن 54% من الأدوية الأساسية غير متوفرة في المستشفيات، فيما يبلغ رصيد 65% من المستهلكات الطبية صفرًا، كما دمر نحو 70% من مركبات الإسعاف والمركبات الطبية، ولم يتبقَّ منها سوى 30% قيد التشغيل.
وأضاف أن الطواقم الطبية تواجه صعوبات كبيرة في نقل المصابين والمرضى من أماكن وجودهم إلى المستشفيات، لافتا إلى أن القطاع الصحي لم يتلق أي أجهزة طبية، باستثناء كميات محدودة من بعض المستلزمات غير الأساسية والأدوية.
وأكد أن مستشفيات القطاع لم تعد قادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة من الإصابات التي تصل إليها يوميا، ولا سيما الإصابات الخطيرة في الرأس والصدر.
قال الدقران إن أكثر من 1700 من أفراد الطواقم الطبية استشهدوا منذ بدء الحرب، فيما اعتقل أكثر من 360 آخرين، ولا يزال 83 من العاملين في القطاع الصحي محتجزين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.
وأشار إلى أن أكثر من 20 ألف مريض ومصاب في قطاع غزة بحاجة إلى العلاج خارج القطاع.







