تصعيد عسكري خطير ضد فصيل كردي إيراني في العراق

قتل ثمانية عناصر من حزب كردي إيراني معارض في قصف نفذته القوات الإيرانية فجر اليوم على معسكرهم في إقليم كردستان شمال العراق، بحسب ما أعلن الحزب لوكالة فرانس برس.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد عسكري ملحوظ تشهده المنطقة، حيث تزايدت الهجمات بالطائرات المسيرة على أربيل عاصمة الإقليم، بالإضافة إلى الضربات الموجهة ضد الأحزاب الإيرانية المعارضة. وأكد القيادي في حزب "كومالا" إدريس كولهوازي، أن القصف وقع في الساعة الرابعة والنصف فجراً، مشيراً إلى أن الهجوم أسفر عن استشهاد ثمانية من عناصر الحزب وجرح عدد آخر.
في سياق متصل، أشار جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان إلى أن قوات التحالف الدولي تمكنت في نفس اليوم من إسقاط ثماني طائرات مسيرة مفخخة في أجواء مدينة أربيل، موضحاً أن العملية تمت دون وقوع أي خسائر بشرية.
وكانت مديرية مكافحة الإرهاب في الإقليم قد أعلنت عن تعرض المدينة لهجوم بالطائرات المسيرة، مشددة على أن الدفاعات الجوية لقوات التحالف اعترضت الطائرات وتمكنت من تدميرها قبل أن تصل إلى أهدافها.
وتعاني أربيل، التي تضم مجمعاً رئيسياً للقنصلية الأميركية ومستشارين عسكريين تابعين للتحالف الدولي، من تكرار الهجمات خلال الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمواجهات العسكرية.
وأكدت سلطات إقليم كردستان استمرار التنسيق مع قوات التحالف لتعزيز نظم الدفاع الجوي والتعامل مع التهديدات الأمنية. ومن المعروف أن إقليم كردستان هو موطن لقوات أميركية ومصالح أجنبية، كما أنه هدف دائم للهجمات الإيرانية والفصائل المسلحة العراقية الموالية لها، حيث تواصل إيران استهداف الأحزاب المعارضة حتى بعد بدء الهدنة الهشة.







