تصعيد عسكري أميركي مستمر ضد الأهداف الإيرانية

بدأت القوات الأميركية ليلة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، وذلك في إطار جهودها المستمرة لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية. وأكدت القيادة المركزية الأميركية على أن هذه الضربات تأتي بعد أربع ليالٍ متتالية من القصف، مما يعكس تصعيداً ملحوظاً في التوترات بين واشنطن وطهران.
أوضحت «سنتكوم» أن الضربات الجوية انطلقت عند الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، دون أن تكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن المواقع المستهدفة أو طبيعة الأهداف. وذكرت التقارير الواردة من إيران أن مناطق في بندر عباس تعرضت لقصف بواسطة مقذوفات أميركية، كما تم الإبلاغ عن ضربات استهدفت محيط جزيرة قشم القريبة من مضيق هرمز.
أفادت وكالة فارس، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن الضربات الصاروخية الأميركية تركزت في محيط جزيرة قشم. في حين تحدثت وكالة تسنيم عن استهداف مواقع في المنطقة بمقذوفات من القوات الأميركية. وتم سماع دوي ثلاثة انفجارات على الأقل في غرب بندر عباس، حيث أشارت التقارير إلى أن الضربات لم تسفر عن وقوع إصابات.
تظهر المعلومات الأولية أيضاً وجود انفجارات في مدينة بوشهر، مما يزيد من القلق بشأن تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة. وتأتي هذه الضربات الأمريكية في وقت يستمر فيه القتال حول مضيق هرمز، حيث تركزت الضربات في الأيام الماضية على المنشآت العسكرية والساحلية.
في واشنطن، أفادت الناطقة باسم البيت الأبيض بأن الرئيس لا يزال مفتوحاً على خيارات الدبلوماسية مع إيران رغم التوترات المتزايدة. وأضافت أن الرئيس يحمل إيران المسؤولية عن عدم الالتزام بالاتفاقيات السابقة، ولكنه يبقى منفتحاً على الحوار.







