تصعيد عسكري أميركي في المنطقة يثير التوترات مع إيران

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات الجوية ضد إيران، حيث استهدفت عشرات الأهداف العسكرية في محيط مضيق هرمز والمناطق الساحلية الإيرانية، وذلك لليلة الرابعة على التوالي.
وقالت القيادة المركزية في بيان عبر منصة إكس، إن الطائرات المقاتلة والمسيّرة والسفن الحربية قامت بإطلاق ذخائر دقيقة على مواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، مشيرة إلى أن هذه الضربات استمرت لمدة سبع ساعات، وتهدف إلى تقويض قدرة إيران على تهديد السفن التجارية وأطقمها المدنية.
وأضافت أن هذه العمليات العسكرية جاءت بالتزامن مع استئناف القوات الأميركية للحصار البحري المفروض على حركة السفن العابرة من وإلى الموانئ الإيرانية.
وشددت القوات الأميركية على أنها ستظل متيقظة وقادرة على تنفيذ أي عمليات يتطلبها القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية.
وحذرت إيران من أن استئناف الحصار البحري قد يؤثر سلبا على مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى إنهاء النزاع تمهيدا لإجراء محادثات سلام.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي إن إعادة فرض الحصار من قبل الرئيس الأميركي قد أثر على تلك المذكرة، مشددا على أن هذا التصعيد يأتي في إطار التوترات المتزايدة بشأن مضيق هرمز، والذي يعد حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.
وأظهر ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية تداعيات هذا التصعيد، حيث ارتفع سعر برميل خام برنت بنسبة 5.1% ليصل إلى 87.51 دولارا، بينما زاد سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.9% ليصل إلى 81.21 دولارا للبرميل.
وأكد الرئيس الأميركي أن الضربات ستستمر إلى أن تصل إلى الحد المطلوب، مشيرا إلى أن واشنطن كانت قد دعت إيران للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.







