تصعيد عسكري أميركي ضد إيران في مضيق هرمز

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحفي اليوم أن الولايات المتحدة بدأت في اتخاذ إجراءات عسكرية ضد القدرات الإيرانية المرتبطة بمضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين البلدين.
وأوضح ترمب أنه تم توجيه الجيش الأميركي لشن ضربات جديدة ضد إيران، مشيراً إلى أن هناك مجالاً للتوصل إلى تسوية تفاوضية مع طهران، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً في هذا الشأن.
وأضاف ترمب أنه يحقق في احتمال وجود طائرات مسيرة إيرانية في كوبا، مؤكداً في هذا السياق: إذا كانوا يمتلكونها، فسنتعامل مع الوضع. وأشار إلى أنه لا مشكلة لديهم في ذلك وأنهم يتابعون الأمر عن كثب.
كما صرح بأن إيران ستتعرض لضربات قوية خلال اليومين المقبلين، مشيراً إلى أن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران كانت اختباراً لم يتم احترامه. وذكر أن علاقته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوية جداً.
وأفصح ترمب عن نية الولايات المتحدة لتدمير موقع "بيكاكس ماونتن" في إيران، الذي يُعتقد أنه منشأة نووية تحت الأرض قرب نطنز.
ووجه ترمب إخطاراً رسمياً للكونغرس بشأن استئناف الأعمال القتالية ضد إيران، حيث اعتبر أن هذا الإخطار يتيح له استخدام القوة العسكرية في المنطقة دون الحاجة لموافقة الكونغرس.
كما أشار في رسالته إلى الإجراءات التي اتخذها منذ بداية النزاع، بما في ذلك وقف إطلاق النار الذي تم فرضه في وقت سابق وامتداده، بالإضافة إلى جهوده للتوصل إلى حل دبلوماسي.
يذكر أن الولايات المتحدة بدأت بالتعاون مع إسرائيل في تنفيذ ضربات ضد إيران منذ ما يقارب الشهر، وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تصاعدت فيه الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.







