نتنياهو يعوق التقدم في نشر الجيش اللبناني ويواجه ضغوطا أميركية

اجتمع اليوم وفد من قيادة الجيش اللبناني مع فريق من المراقبين الأميركيين، حيث اتسم اللقاء بالإيجابية وتوصل إلى تفاهم حول ضرورة التزامن بين نشر الجيش اللبناني وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المحتلة. وأوضح المشاركون في الاجتماع أن التفاهم يشمل البلدات التي لا تزال تحت الاحتلال.
وكشف مصدر مطلع أن العائق الرئيسي الذي يعرقل تنفيذ هذا التفاهم هو موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي يرفض أي حديث عن "مناطق تجريبية" أو انسحاب تدريجي لقواته من هذه البلدات. وبين المصدر أن هذا التعنت من جانب نتنياهو بات يشكل عقبة أمام تحقيق التقدم المطلوب.
وأشار المصدر إلى أن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد اضطر للتدخل خلال جولتي المفاوضات الرابعة والخامسة، ضاغطا على الوفد الإسرائيلي لإدراج المناطق التجريبية كأحد البنود الأساسية في خطة التنفيذ. وأكد أن ذلك سيفتح المجال أمام انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.
يأتي ذلك في وقت يتمسك فيه رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون، بمبدأ الالتزام بالتزامن، وهو ما لاقى تأييدا من قبل فريق المراقبين الأميركيين. ويعكس هذا الموقف رغبة لبنان في تعزيز سيادته وتحقيق الاستقرار في المنطقة.







