تحدي النشامى يبرز إبداعات الشباب الأردني في تطوير الألعاب الإلكترونية

اختتم مختبر الألعاب الأردني فعاليات تحدي النشامى لتطوير الألعاب الإلكترونية، الذي أقيم بمشاركة 157 شابا وشابة من جميع أنحاء المملكة. وشمل التحدي ستة فروع، وأسفر عن تطوير 40 لعبة إلكترونية مستلهمة من المسيرة التاريخية للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم وتأهله لكأس العالم.
وأكد مدير صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية سامر المفلح أن الصندوق يسعى لتعزيز مهارات الشباب الأردني في مجالات التكنولوجيا من خلال تطوير مختبر الألعاب الأردني. وشدد على أهمية هذا التوجه في إعداد الشباب لوظائف المستقبل.
وأضاف أن خطة التطوير تتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي، حيث تهدف إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم في القطاعات الإبداعية. وبين أن تنظيم التحدي جاء لتحويل الإنجاز الوطني إلى تجارب تفاعلية تعكس قدرات الشباب في تطوير الألعاب.
وتضمن التحدي برنامج تدريبي مكثف استمر لستة أيام، حيث بدأ بيوم تدريبي موحد تم بثه من عمّان إلى جميع الفروع. وقد تعرف المشاركون على أساسيات تطوير الألعاب الإلكترونية وواقع الصناعة على المستويين المحلي والعالمي.
في اليوم الثاني، شهد المشاركون ورشات تعليمية متخصصة قدمها خبراء في مجال تطوير الألعاب، حيث شملت موضوعات تصميم الشخصيات وتجربة المستخدم. وأكدت هذه الورش على تعزيز المهارات الفنية والإبداعية للمشاركين.
أما المرحلة الرئيسية من الفعالية فكانت تحدي تطوير الألعاب، الذي استمر لمدة 72 ساعة متواصلة، حيث عملت الفرق في فروع المختبر على تحويل أفكارها إلى ألعاب مكتملة. وتلقت الفرق دعما فنيا مستمرا لحل التحديات التقنية.
وتم تقييم الأعمال من قبل لجنة تحكيم متخصصة، حيث أسفرت النتائج عن فوز فريق (XYZ) من فرع إربد بالمركز الأول. في حين حصل فريق (Zumbarak زمبرك) من الزرقاء على المركز الثاني، وجاء فريق (Exomaz) من الزرقاء في المركز الثالث.
بدوره أكد المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية سامر المفلح أن نجاح التحدي يعكس اهتمام الأردن بصناعة الألعاب وقدرة الشباب على توظيف الإبداع في إنتاج محتوى رقمي يتماشى مع التطورات الاقتصادية.







