تصعيد عسكري في الجنوب اللبناني وتأثيراته على الحدود

استأنف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في الجنوب اللبناني، حيث شهدت المنطقة تفجيرات ونسف مكثف استهدف الشريط الحدودي. وشملت هذه العمليات بلدات عدة مثل حداثا وبيت ياحون وكونين والطيري وكفرتبنيت، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
وأضافت التقارير الميدانية أن الهجمات لا تقتصر على استهداف مواقع محددة، بل تهدف إلى إعادة تشكيل المنطقة الحدودية بشكل يجعل من الصعب إعادة الحياة إلى القرى المتضررة. وأشارت إلى أن هذه العمليات قد تؤدي إلى تدمير البنية التحتية في تلك المناطق.
في سياق متصل، دافع الرئيس اللبناني جوزيف عون عن اتفاق الإطار مع إسرائيل، في الوقت الذي تواجه فيه ضغوطا من حزب الله. وأوضح أن "المشكلة تكمن في القرار السيادي الذي اتخذناه لفصل مسارنا عن المسارين الإيراني والأميركي". وأكد أن لبنان لم يعد تحت الوصاية التي تحدد مصيره.







