مؤشرات جديدة للسلام: انسحاب العمال الكردستاني وقانون السلام على جدول البرلمان

تتسارع الأحداث الميدانية والسياسية في إطار جهود تحقيق السلام في تركيا، حيث تتجه الأنظار نحو حزب العمال الكردستاني في ظل عملية نزع أسلحته. وقد كشفت تقارير حديثة عن انسحاب الحزب من مناطق استراتيجية في إقليم كردستان العراق.
وأضافت التقارير أن هذا التطور يأتي بعد زيارة رئيس المخابرات التركية، إبراهيم كالين، إلى كل من بغداد وأربيل، حيث تم التوصل إلى اتفاق لطرح مسودة قانون الإطار للسلام على البرلمان قبل العطلة الصيفية.
وظهر يوم الجمعة، تزايد المعلومات حول انسحاب مسلحي حزب العمال الكردستاني من معسكر سياني ومنطقة بهار تبه في جبل غارا، قرب الحدود التركية. وأكدت قوات الأمن التركية إخلاء هذه المناطق كشرط لبدء تنفيذ القانون الإطاري.
وأوضحت المصادر أن جبل غارا كان يعد أحد معاقل الحزب، حيث شهد تدريبات متخصصة لقواته. وأكدت تركيا أنها لن تتخذ خطوات قانونية قبل أن يعلن جهاز المخابرات انتهاء عملية نزع الأسلحة.
كما تناولت زيارة كالين للعديد من الشخصيات العراقية، بما في ذلك رئيس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية، حيث تم بحث التعاون الأمني وعملية السلام، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية.
وفي أربيل، التقى كالين مع مسعود بارزاني، الذي كان له دور بارز في دعم عملية السلام، حيث تم التأكيد على أهمية هذه الخطوات في تعزيز التعايش المشترك في المنطقة.
وشددت المتحدثة باسم حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب على أهمية طرح القانون الإطاري للسلام في البرلمان، وأكدت على عدم صحة المزاعم حول موافقة أوجلان على مسودة القانون.
في الوقت ذاته، انتقدت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لاتحاد مجتمعات كردستان زيارة كالين، مشيرة إلى أن هذه الاتصالات لا تصب في مصلحة الأكراد. وأكدت أن سياسة الحرب الاستثنائية لن تؤدي إلى نتائج إيجابية.
وأكد البيان ضرورة نقل الآراء والمقترحات التي نتجت عن الاجتماعات مع أوجلان إلى اتحاد مجتمعات كردستان، مشددا على أهمية عدم قبول قانون لم يعرض على أوجلان قبل الموافقة عليه.







