تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية يتضمن هدم منازل واعتقالات

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم عمليات هدم واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع استنفار أمني في قرية مخماس شمال شرق القدس. وذكرت مصادر محلية أن العملية جاءت بعد تلقي الجيش بلاغات عن انقطاع الاتصال بإسرائيليين داخل القرية، مما أدى إلى فرض طوق عسكري.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه أتم تأمين خروج جميع المستوطنين من القرية دون تسجيل أي إصابات أو اختطافات. وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال قامت بعمليات تمشيط في المنطقة، واعتقلت فلسطينيا في قرية الرشايدة شرق بيت لحم بعد مداهمة منزله. وأشارت إلى أن المعتقل تعرض لاعتداءات من مستوطنين قبل أيام.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين من مناطق مختلفة، وأقدمت على الاعتداء على أحدهم ومنعت وصول الإسعاف إليه. كما اعتقلت شابا من مدينة طولكرم، مما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة.
وفي سياق متصل، واصل المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين، حيث أفادت مصادر محلية بأنهم جرفوا أراضٍ في قرية كفر نعمة غرب رام الله، واقتحموا قرية برقا بحماية الجيش. بالإضافة إلى ذلك، نصبت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين في مدخل قرية عابود ومدخل قرية يبرود، حيث تم تفتيش المواطنين ومركباتهم.
وعلى صعيد الهدم، شرع جيش الاحتلال اليوم بهدم منزل فلسطيني في خربة الدير التابعة لبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد مدير مجلس بلدي تقوع أن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة بالكامل أثناء تنفيذ الهدم، مما حال دون وصول السكان إلى الموقع.
في محافظة الخليل، قامت قوات الاحتلال بإخطار السكان بهدم ثلاثة منازل مأهولة، تؤوي أكثر من 20 فردا. وفي محافظة سلفيت، هدمت قوات الاحتلال منشأتين زراعيتين واحتجزت خمسة مواطنين لأكثر من ساعتين خلال العملية. وبحسب المعطيات الفلسطينية، أسفرت العمليات المتزايدة في الضفة الغربية منذ 8 أكتوبر عن استشهاد 1173 فلسطينيا واعتقال نحو 23 ألف آخرين.







