تصعيد عسكري جديد في الجنوب اللبناني: سبعة عناصر من حزب الله في مرمى النيران

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن مقتل سبعة أشخاص قال إنهم ينتمون إلى حزب الله، حيث تم استهدافهم بالقرب مما يعرف بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
ووفقاً للبيان الصادر عن الجيش، جاء هذا الهجوم في وقت يتواصل فيه التوتر رغم إعلان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران. وأوضح الجيش أن العمليات العسكرية تهدف إلى القضاء على التهديدات المحتملة من عناصر حزب الله في المناطق القريبة من الحدود.
وأضاف الجيش أنه استهدف هؤلاء العناصر أثناء نقلهم للأسلحة بالقرب من المنطقة الأمنية، مؤكداً أنه سيواصل جهوده لإزالة المخاطر التي قد تشكلها تلك الجماعة.
ويشار إلى أن حزب الله قد دخل الحرب الإقليمية في الثاني من مارس، حيث أطلق صواريخ على إسرائيل رداً على أحداث كبيرة أودت بحياة عدد من الشخصيات البارزة.
وردت القوات الإسرائيلية بشن غارات جوية وأعمال عسكرية برية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 4200 شخص، وفقاً للإحصاءات اللبنانية.
كما بدأت محادثات مباشرة بين المسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين في واشنطن تحت ضغط أميركي، تمخضت عن إعلان هدنة في السابع عشر من أبريل، إلا أن القتال لم يتوقف.
وأعلن عن وقف جديد لإطلاق النار هذا الشهر بعد جهود دبلوماسية مكثفة، لكن الوضع لا يزال متوتراً. وكان من المقرر أن تختتم الجولة الخامسة من المحادثات بين الجانبين، لكن وزارة الخارجية الأميركية أكدت استمرارها ليوم آخر.







