العراق يسعى لتصحيح الأخطاء الدفاعية أمام السنغال في مونديال 2026

تستمر طموحات منتخب العراق في التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 رغم الخسارتين السابقتين أمام النرويج وفرنسا. يواجه العراق الجمعة منتخب السنغال في تورونتو، حيث يسعى لتحقيق انتصار ينعش آماله في المنافسة.
قال المدرب السابق أكرم سلمان إن الأمل لا يزال قائما، مشددا على ضرورة التركيز في مواجهة السنغال. أوضح أن الفريقين يمران بظروف مشابهة بعد خسارتهما في أول مباراتين، والفائز بينهما قد يحتل المركز الثالث ويحقق فرصة التأهل.
أكد سلمان أن العراق عانى من أخطاء دفاعية فردية في المباراتين السابقتين، مشيرا إلى أن استراتيجية الضغط العالي والدفاع المتقدم التي اعتمدها المدرب الأسترالي غراهام أرنولد لم يتم استغلالها بشكل صحيح. بين أن الإصابات التي تعرض لها اللاعبون، مثل أيمن حسين، أثرت سلبا على أداء الفريق.
عاد العراق إلى المونديال بعد غياب دام أربعين عاما، حيث كانت مشاركته الأولى في المكسيك عام 1986. قال سلمان إن الأخطاء جاءت نتيجة فقدان التركيز، ورغم ذلك كان الأداء مقبولا والجهد عاليا.
من جانبه، اعتبر المدرب راضي شنيشل أن تأثير حمى البدايات كانت سلبية على روح الفريق، حيث انتقلت الضغوط من مباراة النرويج إلى مباراة فرنسا. أشار إلى أن الأخطاء الفردية كانت السبب الرئيسي في الخسارة، رغم أن الفريق قدم أداء جيدا في الشوط الأول من المباراة الأولى.
لا شك أن العراق وقع في مجموعة صعبة تضم منتخبات قوية مثل فرنسا والنرويج، حيث كان يتوجب على أرنولد اللعب وفق الإمكانيات المتاحة. تابع شنيشل أنه كان ينبغي تأمين المناطق الدفاعية واللعب بخطوط أكثر تماسكا، بدلا من اللعب بشكل مفتوح.
كما شدد على أهمية اللعب الجماعي، مشيرا إلى أن الفرق الأخرى مثل مصر وإيران قدمت نفسها بشخصية واضحة، في حين لم يكن العراق بنفس المستوى. يتأهل ثمانية منتخبات من أصل 12 من أصحاب المركز الثالث إلى دور الـ32، مما يزيد من أهمية المباراة المقبلة.
أبدى اللاعب الدولي السابق نزار أشرف امتعاضه من الأخطاء الدفاعية التي أدت للخسارة، معتبرا أن هذه النتائج كانت متوقعة، ولكن ليس بهذه الطريقة. واثنى على تعامل المدرب أرنولد مع المباراتين، مؤكدا على ضرورة تأكيد ذلك في مباراة السنغال القادمة.







