قوات دولية تصل إسرائيل استعدادا لدخول غزة

أعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم عن وصول عناصر من قوة الاستقرار الدولية إلى إسرائيل، وذلك تمهيدا لنشر هذه القوات في قطاع غزة خلال الفترة القادمة.
وأضافت الصحيفة، نقلا عن مسؤول رفيع في مجلس السلام في غزة، أن هذه القوات وصلت فعلا إلى إسرائيل. وأشارت إلى أن هناك إنشاء مركز دعم لوجيستي في معبر كرم أبو سالم، ليكون نقطة استقبال وعبور للقوات الدولية المتوقعة وصولها تباعا خلال الأسابيع المقبلة.
بينت الصحيفة أن قوة الاستقرار الدولية تعتبر واحدة من أربع كيانات مخصصة لإدارة غزة، وقد نصت عليها خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب لإنهاء الصراع في القطاع، واعتمدها مجلس الأمن الدولي بموجب القرار رقم 2803.
كما كشفت الصحيفة أن آلاف الجنود سينضمون قريبا لاستلام مهام الفصل بين القوات الإسرائيلية والمناطق التي ستُنقل إلى إدارة اللجنة الفلسطينية في غزة.
وأوضحت أن المركز اللوجيستي سيؤدي دورا أساسيا في تسهيل حركة قوات الأمن الدولية ودعم جهود إعادة إعمار غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفترة الماضية شهدت وصول أربعة ضباط إلى إسرائيل، ومن المتوقع انضمام قوات إضافية من دول أخرى لاحقا.
وأكدت أنه قد بدأ فعلاً وصول القوات الأجنبية، لكن بعدد محدود، حيث وصلت قوات من كوسوفو، مشددة على أن مركز الدعم اللوجيستي في معبر كرم أبو سالم ليس القاعدة النهائية، بل هو محطة عبور قبل دخول غزة.
وفي فبراير الماضي، قال قائد قوة الأمن الدولية في القطاع إن خمس دول تعهدت بإرسال قوات للمشاركة في القوة الأمنية الدولية، بينما تعهدت الأردن ومصر بتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية.
وحسب خطة ترمب، فإن القوة تهدف إلى نزع السلاح ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية، بالإضافة إلى حماية المدنيين وتأمين الممرات الإنسانية.
كما ستساهم القوة في مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وتحقيق أهداف الخطة الشاملة بتمويل من تبرعات الجهات المانحة.
ويأتي تشكيل هذه القوة ضمن المرحلة الثانية من الخطة، والتي تشمل انسحابا إسرائيليا إضافيا من غزة ونزع السلاح وإعادة الإعمار.
وقد دخلت المرحلة الأولى حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، بينما التزمت حركة حماس بمتطلبات المرحلة، في حين تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت عدوانها وحصارها على القطاع.
تجدر الإشارة إلى أن الخطة تم التوصل إليها بعد عامين من الحرب التي شنتها إسرائيل في أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن آلاف الشهداء والجرحى، فضلا عن دمار هائل في البنية التحتية المدنية.







