تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية

أكد محافظ البنك المركزي عادل شركس اليوم أهمية الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء. وشدد على ضرورة الاستجابة للتحديات الاقتصادية الحالية التي تواجه المنطقة.
وأضاف شركس أن الاجتماعات تركز على إيجاد آليات تمويل جديدة ومبتكرة للمشاريع التنموية، خاصة التمويل الإسلامي وإصدار الصكوك. موضحا أن دعم القطاع الخاص يعد من أولويات البنك في هذه المرحلة.
وأعلن مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، الذي يمثل 57 دولة، عن إعادة انتخاب محمد الجاسر رئيسا للبنك لولاية جديدة تمتد لخمس سنوات. وقد تم اتخاذ هذا القرار خلال الجلسة العامة للاجتماعات السنوية التي عُقدت في باكو، عاصمة أذربيجان.
وشارك في الجلسة محافظ البنك المركزي الأردني عادل شركس، حيث تمثل الأردن إحدى الدول المؤسسة للبنك. وتولى الجاسر منصبه منذ عام 2021، حيث قاد إصلاحات واسعة لتعزيز أداء البنك ومركزه المالي.
وأشار إلى أن الاعتمادات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية تضاعفت، حيث زادت من 6.8 مليار دولار في عام 2020 إلى نحو 16 مليار دولار في العام الماضي. كما ارتفعت الصرفيات السنوية من 7.1 إلى 11 مليار دولار.
وتم خلال فترة ولايته إطلاق الإطار الاستراتيجي العشري لمجموعة البنك (2026-2035) بالإضافة إلى النموذج الثقافي المعروف باسم "نهج البنك الإسلامي للتنمية". كما حافظ البنك على تصنيفه الائتماني الممتاز (AAA).
وفي تعليقه على إعادة انتخابه، عبر الجاسر عن شكره لمجلس المحافظين، مؤكدا أن هذه الثقة تعكس التزام البنك بتلبية الاحتياجات التنموية المتطورة للدول الأعضاء.







