جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-06-16 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية اقتصاد

الجهود الفرنسية لتخفيف التوترات الاقتصادية مع الصين قبل قمة السبع

  • تاريخ النشر : Friday - pm 07:10 | 2026-06-12
الجهود الفرنسية لتخفيف التوترات الاقتصادية مع الصين قبل قمة السبع

قبل أيام قليلة من انطلاق قمة مجموعة السبع في فرنسا، برزت محاولة فرنسية جديدة لتعزيز الحوار مع الصين بهدف تقليل حدة التوترات الاقتصادية بين الطرفين. وقد استضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مكالمة عبر الفيديو تحت عنوان "التقارب العالمي من أجل النمو"، حيث دعت الصين إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والحفاظ على بيئة تجارية مفتوحة. بينما حذرت أوروبا من أن الاختلالات الاقتصادية العالمية تتطلب معالجات مشتركة لتفادي اضطرابات أكبر في الاقتصاد.

وشارك نائب رئيس الوزراء الصيني تشانغ قوه تشينغ في الاجتماع، وهو ما اعتبره البعض خطوة غير اعتيادية بالنظر إلى الانتقادات السابقة التي وجهتها بكين لمجموعة السبع. فقد اعتبرت الصين هذه المجموعة إطاراً لا يعكس التوازن الحقيقي للاقتصاد العالمي.

تأتي هذه المشاركة في توقيت حساس، حيث تستعد الدول الكبرى لمناقشة كيفية التعامل مع الفوائض التجارية الصينية الضخمة والتدفقات المتزايدة من الصادرات منخفضة الأسعار إلى الأسواق الغربية. وأكد المسؤول الصيني أن بلاده ستستمر في الانفتاح الاقتصادي ومشاركة فرص التنمية مع شركائها التجاريين، داعياً إلى بيئة تجارية "حرة وميسرة" تقوم على احترام المزايا النسبية لكل دولة.

كما شدد على أهمية التعاون الاقتصادي كوسيلة لتعزيز الاستقرار العالمي في ظل التحديات الراهنة. من جهة أخرى، حاول ماكرون توجيه رسالة مزدوجة خلال القمة، حيث دعا إلى تعاون دولي أوسع لمعالجة الاختلالات الاقتصادية، وأوضح أن تجاهل تلك الاختلالات قد يؤدي إلى تعديلات مالية حادة تهدد الاستقرار العالمي.

تتزايد المخاوف الأوروبية من اتساع الفائض التجاري الصيني ووصول الشركات الصينية إلى مستويات متقدمة في الصناعات التكنولوجية. فقد زادت الصين من وجودها في مجالات مثل السيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم والطاقة النظيفة، مما أثار قلق الصناعات الأوروبية من فقدان حصتها السوقية أمام منافسين صينيين أكثر قدرة وإنتاجية.

وصف بعض المحللين هذه التطورات بأنها "الصدمة الصينية الثانية"، في إشارة إلى موجة المنافسة التي شهدها العالم في العقد الأول من الألفية. لكن الاختلاف هذه المرة يكمن في أن المنافسة لم تعد تقتصر على الصناعات التقليدية بل امتدت إلى قطاعات التكنولوجيا والصناعة المتقدمة.

في مواجهة هذه المخاوف، تواصل بكين الدفاع عن نموذجها الاقتصادي، رافضة الاتهامات الغربية بدعم شركاتها بصورة غير عادلة. وأكدت أن نجاح صادراتها يعود إلى الكفاءة الصناعية وليس للدعم الحكومي كما تقول الدول الغربية.

على الرغم من ذلك، لا تزال المواقف الأوروبية متباينة. فبينما تدفع بعض الدول نحو اتخاذ إجراءات صارمة لحماية الصناعات المحلية، تفضل دول أخرى نهجاً أكثر حذراً لتجنب الإضرار بالعلاقات التجارية. وتُعد ألمانيا مثالاً واضحاً على هذا الانقسام، حيث ظلت مترددة في دعم فرض رسوم جمركية على المنتجات الصينية، خوفاً من ردود فعل انتقامية.

تدرك الحكومات الأوروبية أن العلاقات مع الصين باتت أكثر تعقيداً من مجرد علاقات تجارية، حيث تعتمد القارة على الصين في سلاسل الإمداد الخاصة بالمعادن النادرة والبطاريات. في المقابل، تحتاج الصين إلى الأسواق الأوروبية للحفاظ على زخم صادراتها.

لذا، تسعى باريس وعدد من العواصم الأوروبية إلى إعادة توازن العلاقات الاقتصادية بدلاً من فك الارتباط مع الصين. وشدد ماكرون على ضرورة معالجة الاختلالات التجارية بشكل تعاوني خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

مع اقتراب قمة السبع، تبدو الصين في قلب النقاشات الاقتصادية العالمية، حيث ترى بكين أن نجاحها الصناعي لا ينبغي أن يكون موضع عقاب، بينما تعتبر أوروبا والولايات المتحدة أن الفوائض التجارية الصينية تهدد توازن الاقتصاد العالمي.

في ظل هذه المعادلة المعقدة، تبدو مكالمة ماكرون مع المسؤولين الصينيين محاولة لاستكشاف مساحة مشتركة بين التعاون والمنافسة، قبل اتخاذ أوروبا قرارات قد تعيد تشكيل العلاقات الاقتصادية مع الصين في المستقبل.

الصين
قمة
الاقتصاد
اقرأ أيضا
دعوة دولية لخفض التصعيد في لبنان amid تصاعد التوترات
دعوة دولية لخفض التصعيد في لبنان amid تصاعد التوترات
2026-06-01
إنجاز طبي في الزرقاء: إجراء أول عملية قلب مفتوح ضمن رؤية صحية جديدة
إنجاز طبي في الزرقاء: إجراء أول عملية قلب مفتوح ضمن رؤية صحية جديدة
2026-06-01
تفاصيل الانفجار في سفينة شحن جنوب العراق وتأثيره على الموانئ
تفاصيل الانفجار في سفينة شحن جنوب العراق وتأثيره على الموانئ
2026-06-01
افتتاح مبنى جديد لقيادة لواء الملك طلال الآلي في المنطقة العسكرية الشمالية
افتتاح مبنى جديد لقيادة لواء الملك طلال الآلي في المنطقة العسكرية الشمالية
2026-06-01
أخبار ذات صلة
تراجع عوائد السندات الأوروبية وسط تفاؤل باتفاق دبلوماسي جديد
تراجع عوائد السندات الأوروبية وسط تفاؤل باتفاق دبلوماسي جديد
2026-06-12
المغرب يستكشف إمكانيات اتفاق تجارة حرة مع الصين وسط قلق من العجز التجاري
المغرب يستكشف إمكانيات اتفاق تجارة حرة مع الصين وسط قلق من العجز التجاري
2026-06-12
سبايس إكس تبدأ رحلتها في وول ستريت مع طرح تاريخي
سبايس إكس تبدأ رحلتها في وول ستريت مع طرح تاريخي
2026-06-12
باكستان تصادق على موازنة مشددة في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة
باكستان تصادق على موازنة مشددة في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة
2026-06-12
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026