تراجع عوائد السندات الأوروبية وسط تفاؤل باتفاق دبلوماسي جديد

تراجعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو صباح اليوم مع تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى احتمال إبرام اتفاق نهاية الأسبوع، رغم تأكيد طهران عدم التوصل إلى قرار نهائي بعد.
وانخفض العائد على السندات الألمانية لأجل عشر سنوات بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى أدنى مستوياته منذ 3 يونيو. ويعتبر هذا العائد المؤشر القياسي في منطقة اليورو. كما تراجع العائد على السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 5 نقاط أساس ليصل إلى 2.62 في المائة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تقلبات واضحة في أسواق السندات، حيث يتفاعل المستثمرون بشكل مباشر مع تطورات الحرب. ويعتقد الكثيرون أن استمرار التوترات في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط قد يعزز الضغوط التضخمية، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً.
وفي هذا السياق، كان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة يوم أمس في محاولة لكبح التضخم ومنع امتداد تأثير ارتفاع أسعار الطاقة إلى بقية قطاعات الاقتصاد. ولم تقدم رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إشارات واضحة حول مسار السياسة النقدية خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب القرار.
ونقل مصدران لوكالة رويترز أن صناع السياسات يميلون إلى تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يوليو إذا استقرت أسعار الطاقة عند مستوياتها الحالية. وتشير تسعيرات أسواق المال حالياً إلى احتمال يقارب الثلث لقيام البنك المركزي الأوروبي برفع إضافي لأسعار الفائدة في يوليو، بينما يرى السوق أي تحرك محتمل في يوليو أو سبتمبر شبه محسوم.
وفي السياق ذاته، تراجعت عوائد السندات الأخرى في المنطقة بالتوازي مع المؤشر الألماني، حيث انخفض العائد على السندات الإيطالية لأجل عشر سنوات بمقدار 5 نقاط أساس ليصل إلى 3.75 في المائة.







