آيزنكوت يظهر كأقوى منافس لنتنياهو في انتخابات الكنيست

أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي نشرته صحيفة يسرائيل هيوم أن التحديات التي تواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة قد ازدادت تعقيداً. حيث يسعى نتنياهو لتشكيل حزب يميني جديد ليمتص الأصوات التي فقدها خلال السنوات الأربع الماضية، في محاولة لإعادة تعزيز موقعه قبل الانتخابات. وأكد الاستطلاع أن الجنرال غادي آيزنكوت قد تحول إلى أكبر تهديد لنتنياهو وأيضاً لمنافسه بني.
وأضاف الاستطلاع أن آيزنكوت تمكن من التفوق على بنيت في الشعبية، حيث حصل على 20 مقعداً مقارنة بـ 19 مقعداً لتحالف بياحد بقيادة بنيت ولبيد. وهذا يعد إنجازاً كبيراً لآيزنكوت الذي يتقدم في عدد المقاعد للمرة الأولى.
بينما أظهرت نتائج استطلاع آخر نشرته صحيفة معاريف أن آيزنكوت تفوق على نتنياهو في مواجهتهما المباشرة، حيث حصل على 44% من الأصوات مقابل 40% لنتنياهو. وشدد الاستطلاع على أن آيزنكوت يحظى بدعم كبير بين ناخبي المعارضة، حيث حصل على 46% مقابل 36% لبنيت.
وقد عزز معدو الاستطلاع هذه النتائج بفضل تصريحات آيزنكوت الحكيمة، بما في ذلك دعوته لقادة أحزاب المعارضة لتبني موقف موحد بعد الانتخابات. وأوضحوا أن هذه الخطوة قد زادت من مكانته السياسية في أوساط الناخبين.
كما كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن خطة جديدة لنتنياهو تركز على مواجهة آيزنكوت بدلاً من بنيت. وأكدت أن نتنياهو يوجه اتهامات لآيزنكوت بشأن إخفاقات الجيش الإسرائيلي، مشيراً إلى أن آيزنكوت كان مسؤولاً عن بعض القرارات العسكرية التي أدت إلى زيادة قوة حماس.
وفي رد على هذه الاتهامات، أشار آيزنكوت إلى أن لديه أدلة تدحض مزاعم نتنياهو، موضحاً أنه تم الإشادة بإنجازاته في الجيش من قبل نتنياهو نفسه. وشدد على أن نتنياهو هو المسؤول عن إخفاقات 7 أكتوبر وسيعمل على أن يدفع ثمنها في الانتخابات.
وعلى صعيد توزيع المقاعد في حال إجراء الانتخابات اليوم، فإن النتائج تشير إلى أن الائتلاف بقيادة نتنياهو سيحصل على 51 مقعداً، بينما ستحصل المعارضة على 69 مقعداً. وقد أظهرت الاستطلاعات أيضاً أن الأحزاب العربية قد تواجه تحديات في توحيد صفوفها، مما قد يؤثر على نتائج الانتخابات.







