نتنياهو يتعهد بتوسيع السيطرة الإسرائيلية في غزة ولبنان

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته تواصل تحقيق تقدم في قطاع غزة، حيث تسيطر حاليا على أكثر من 50% من المساحة، متوقعا أن تصل هذه النسبة إلى 70% قريبا. وأضاف نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة أنه يتعين على إسرائيل عدم السماح لحركة حماس بإعادة التسلح أو التسبب في الأذى.
وشدد نتنياهو على استمرارية العمليات العسكرية، متعهدا بملاحقة قادة حماس البارزين، ومؤكدا أن بلاده تعمل على محاربة الإرهاب على جميع الجبهات. وفي سياق متصل، ادعى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحبط مئات العمليات سنويا، رغم أن بعضها يتجاوزها.
بينما تتصاعد الأوضاع في غزة، انطلقت اجتماعات في القاهرة بين حماس والوسطاء والفصائل الفلسطينية، حيث وصل وفد الحركة برئاسة خليل الحية للبحث في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي نص على تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. ومع ذلك، زعمت مصادر أن إسرائيل تنصلت من التزاماتها، مما أدى إلى استمرار القصف والتوغلات.
وأظهرت التقارير أن الخروقات الإسرائيلية اليومية أسفرت عن استشهاد 961 فلسطينيا وإصابة حوالي 3020 آخرين، في ظل السيطرة الإسرائيلية المتزايدة على أكثر من 60% من مساحة القطاع، وهي نسبة تتجاوز ما أعلنه نتنياهو.
وفي لبنان، أعلن نتنياهو عن سيطرة قواته على قلعة الشقيف، زاعما العثور على بنية تحتية ضخمة تابعة لحزب الله. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قتل 350 عنصرا من الحزب خلال الأسبوع الماضي. كما أعلن عن شن غارات على مقرات تابعة لعناصر حزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية ببيروت.
وجدد نتنياهو التأكيد على أن إسرائيل لن تسمح لحزب الله باستهداف أراضيها، مشددا على أن الجيش سيتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن. وتستمر العمليات العدوانية الإسرائيلية في لبنان منذ الثاني من مارس، مما أدى إلى مقتل 3593 شخص ونزوح أكثر من مليون آخرين.
تعتبر هذه التطورات جزءا من التصعيد المستمر في المنطقة، حيث تسعى إسرائيل لتحقيق أهدافها العسكرية في غزة ولبنان، وسط تزايد التوترات مع الفصائل الفلسطينية وحزب الله.







