تصاعد العنف في غزة والاحتلال يستمر في استهداف المدنيين

استشهد أربعة فلسطينيين بينهم صياد نتيجة سلسلة من الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة. وتأتي هذه الهجمات في إطار استمرار الخروقات اليومية للهدنة المعلنة منذ العاشر من أكتوبر.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى بأن الفتى الصياد محمد موسى أبو جياب البالغ من العمر 15 عاما استشهد جراء إطلاق نار من بوارج حربية إسرائيلية استهدفت قوارب الصيادين قبالة ساحل دير البلح وسط القطاع. وأكدت المصادر أن البحرية الإسرائيلية حاصرت مركبين للصيد في المنطقة واعتقلت أربعة صيادين كانوا على متنهما.
كما استشهد فلسطينيان آخران في مدينة غزة جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلا في حي الزيتون، بينما أعلنت مصادر محلية عن استشهاد امرأة متأثرة بإصابتها جراء قصف استهدف خيام النازحين في منطقة الجوازات، مما رفع حصيلة شهداء تلك المجزرة إلى تسعة شهداء بينهم ثلاث نساء وطفلة.
وشددت مصادر على أن الخروقات الإسرائيلية لا تزال مستمرة عبر قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات المتمركزة شمال مخيم البريج والمناطق الشرقية من مدينة خان يونس، بالإضافة إلى استهداف الزوارق الحربية لساحل مدينة غزة.
وتجدر الإشارة إلى أن حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، المستمرة منذ الثامن من أكتوبر، قد أسفرت عن نحو 73 ألف قتيل وأكثر من 173 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار واسع أصاب 90% من البنى التحتية.
ورغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار، فإن إسرائيل تواصل عملياتها، حيث أسفرت عن استشهاد 951 فلسطينيا وإصابة 2984 آخرين منذ أكتوبر، في ظل حصار مستمر يمنع دخول المساعدات الأساسية لأكثر من مليوني فلسطيني يعيشون أوضاعا كارثية.







